ص ٢١٢ · ٢٠٠ / ٤٩٨
رِوَايَتُهُ ومَا يَتَعَلَّقُ بِذَلِكَ مِنْ قَدْحٍ وَجَرْحٍ وَتَوْثِيْقٍ وتَعْدِيْلٍ (١) أجْمَعَ جمَاهِيرُ أئِمَّةِ الحديثِ والفِقْهِ علَى أنَّهُ يُشْتَرَطُ فِيْمَنْ يُحْتَجُّ بِرِوَايتِهِ أنْ يَكُونَ عَدْلاً ضَابِطاً لِمَا يَرْوِيهِ. وتَفْصِيْلُهُ: - أنْ يَكُونَ مُسْلِماً. - بَالِغاً. - عَاقِلاً. - سَالِماً مِنْ أسْبَابِ الفِسْقِ وَخَوَارِمِ المرُوْءةِ (٢). - مُتَيَقِّظاً غَيْرَ مُغَفَّلٍ. - حَافِظاً إنْ حَدَّثَ مِنْ حِفْظِهِ. - ضَابِطاً لِكِتَابِهِ إنْ حَدَّثَ مِنْ كِتَابِهِ. - وإنْ كَانْ يُحَدِّثُ بالمعنَى اشْتُرِطَ فيهِ مَعَ ذَلِكَ أنْ يَكُوْنَ عَالِماً بِمَا يُحِيْلُ المعَاني واللهُ أعلَمُ. ونُوضِحُ (٣) هذِهِ الجمْلَةَ بمسَائِلَ:
(١) انظر في صفة مَن تقبل روايته ومَنْ تُرَدُّ: الإرشاد ١/ ٢٧٣ - ٣٣٣، والتقريب: ٩٠ - ١٠٠، والمنهل الروي: ٦٣، والخلاصة: ٨٨، واختصار علوم الحديث: ٩٢، وشرح التبصرة والتذكرة ٢/ ١، ونزهة النظر: ١٨٥ - ١٩٩، والمختصر: ١٥٥، وفتح المغيث ١/ ٢٦٢، وألفية السيوطي: ٩٦ - ١١٢، وشرح السيوطي على ألفية العراقي: ٢٣١، وفتح الباقي ١/ ٢٩٢، وتوضيح الأفكار ٢/ ١١٤، وظفر الأماني: ٧٨. (٢) انظر: محاسن الاصطلاح: ٣١٨، ونكت الزركشي ٣/ ٣٢٥، والتقييد والإيضاح: ١٣٦. (٣) في (ب): ((توضح)).