← النكت الوفية بما في شرح الألفية

2 · ص ٢٩٦ · ٩٤٤ / ١١٣٧

وقالَ: ((إن لم يكنِ الفُقهاءُ العَامِلونَ أولياءَ اللهِ، فليسَ للهِ وليٌ)) (١). وقالَ: ((مَن تَعلَّمَ القرآنَ عظُمتْ قيمتُهُ، ومَن نَظرَ في الفقهِ نَبُلَ قدرهُ، ومن نَظَرَ في اللغةِ رَقَّ طبعُهُ، ومَن نَظرَ في الحسابِ جَزَلَ رأيهُ، ومن كتبَ الحديثَ قويتْ حجَّتهُ، ومن لم يَصُنْ نفسَهُ لم ينفعهُ علمهُ)) (٢). وعَن سُفيانَ الثوريِّ، والشَّافعيِّ: ((ليسَ شيءٌ بعدَ الفرائضِ أفضلَ من طَلبِ العلمِ)) (٣). قالَ الشيخُ (٤): ((وعَن أبي ذَرٍّ، وأبي هريرةَ ﵄، قالا: بابٌ من العلمِ نتعلّمهُ أحبُ إلينا من ألفِ ركعةٍ تَطوّعاً، وبابٌ من العلمِ نُعلِّمه، عُمِلَ بهِ أو لم يُعملْ بهِ أحبُّ إلينا من مئةِ ركعةٍ /٢٣٠ ب/ تطوّعاً، وقالا: سَمعنا رسولَ اللهِ ﷺ يقولُ: ((إذا جاء الموتُ طالبَ العلمِ وهو على هذه الحالةِ مات وهوَ شهيدٌ)) (٥).

الحاشية

(١) المجموع ١/ ٥٤. (٢) انظر: المدخل: ٣٢٤ (٥١١)، والفقيه والمتفقه ١/ ٢٦، والمجموع ١/ ٥٤. (٣) انظر: المدخل: ٣١٠ (٤٧٥). (٤) المجموع ١/ ٥٥. (٥) رواه الفسوي في " المعرفة والتاريخ " ٣/ ٤٩٩ - ٥٠٠، والبزار في " كشف الأستار " (١٣٨)، والخطيب في " الفقيه والمتفقه " ١/ ١٦. وقالَ الهيثمي في " مجمع الزوائد "١/ ١٢٤: ((رواه البزار وفيه هلال بن عبد الرحمان الحنفي، وهو متروك))، وانظر: المجموع ١/ ٥٥.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية