← النكت الوفية بما في شرح الألفية

2 · ص ٩١ · ٧٣٩ / ١١٣٧

قولهُ: (توسعٌ) (١)، أي: من (٢) المجيزِ والمجازِ لهُ (٣)؛ لينتفعَ كلٌّ منهما (٤) في الإمامةِ في العلمِ، المحثوثِ عليها بقولهِ تعالى: ﴿وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً﴾ (٥) ((وترخيصٌ))، أي: منَ المجيزِ للمجازِ له. ولم ينظم الشيخُ مسألةَ خلوِّ الكتابةِ عنِ النيَّةِ فنظمَها شيخُنا الحافظُ برهانُ الدينِ الحلبيُّ تلميذُ المصنفِ، فقالَ: وحيثُ لا نيةَ قدْ جوَّزَها ... ابنُ الصلاحِ باحثاً أبرزَها قولهُ: (الرابعُ: المناولةُ) (٦) أصلُها (٧) ما عَلَّقهُ البخاريُّ في كتابِ العلمِ بصيغةِ الجزمِ، فقالَ: ((واحتجَّ بعضُ أهلِ الحجازِ في المناولةِ بحديثِ النبيِّ ﷺ حيثُ كتبَ لأميرِ السَّريَّةِ كِتاباً، وقالَ: لا تقرأهُ حتى تبلغَ مكانَ كذا وكذا، فلما بلغَ ذلكَ المكانَ قرأهُ على النَّاسِ، وأخبرَهم بأمرِ النَّبيِّ ﷺ)) (٨). قالَ شيخُنا في المقدمةِ: ((رواهُ (٩) ابنُ إسحاقَ في المغازي مُرسلاً، ووصلَهُ الطبرانيُّ (١٠) من طريقٍ أخرى منْ حديثِ جندبِ بنِ عبدِ اللهِ، وإسنادُهُ حسنٌ)) (١١)،

الحاشية

(١) شرح التبصرة والتذكرة ١/ ٤٣٧. (٢) لم ترد في (ب). (٣) عبارة: ((والمجاز له)) لم ترد في (ب). (٤) عبارة: ((كل منهما)) لم ترد في (ب). (٥) الفرقان: ٧٤. (٦) شرح التبصرة والتذكرة ١/ ٤٣٨. (٧) جاء في حاشية (أ): ((أي: دليلها)). (٨) صحيح البخاري ١/ ٥ عقب (٦٣). (٩) في (ب): ((ورواه)). (١٠) المعجم الكبير (١٦٧٠). (١١) هدي الساري: ٢١.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية