2 · ص ٧٤ · ٧٢٢ / ١١٣٧
قولهُ: (غيرُ صحيحة) (١) عبارةُ ابنِ الصلاحِ: ((فهذه إجازةٌ فاسدةٌ لا فائدةَ لها)). (٢) انتهى. وقد جزمَ النوويُّ بعدمِ صحتِها في أوائلِ كتابِ " القضاءِ " منْ زوائدِ " الروضةِ " وعبارتُهُ: ((فهذه باطلةٌ)) (٣). قولهُ: (واحداً واحداً) (٤)، أي: ولم يعرفْهم بأعيانِهم ولا بأنسابِهم، كما ذَكرَهُ ابنُ الصلاحِ (٥). قولهُ: (منْ سمعَ منه) (٦) عبارةُ ابنِ الصلاحِ: ((مَنْ حَضرَ مجلسَهُ للسماعِ منه، وإنْ لم يعرفْهم أصلاً، ولم يعرفْ عددَهم، ولا تَصفَّحَ أشخاصَهم واحداً واحداً)) (٧). قولهُ في قولهِ: (والخامسُ) (٨): (بمن يشاؤها) (٩)، أي: بمشيئةِ المجازِ له الذي يشاؤُها، وذلك كقولهِ: من شاءَ أنْ أجيزَ له فقد أجزتُ له، فإنَّ تقديرَه: إن شاء أحدٌ أنْ أجيزَ له فقد أجزتُ له، فالإجازةُ مُعلّقةٌ بمشيئةِ ذلك الأحدِ. قولهُ: (وأجازَ الكُلا) (١٠) فيه نظرٌ؛ فإنَّ الذي يأتي (١١) عن أبي يعلى وابن
(١) شرح التبصرة والتذكرة ١/ ٤٢٢. (٢) معرفة أنواع علم الحديث: ٢٦٩. (٣) الروضة ١١/ ١٥٨. (٤) شرح التبصرة والتذكرة ١/ ٤٢٢. (٥) معرفة أنواع علم الحديث: ٢٧٠. (٦) شرح التبصرة والتذكرة ١/ ٤٢٢. (٧) معرفة أنواع علم الحديث: ٢٧٠. (٨) التبصرة والتذكرة (٤٦٣). (٩) التبصرة والتذكرة (٤٦٣). (١٠) التبصرة والتذكرة (٤٦٤). (١١) بعد هذا في (ب): ((أي: في الشرح)).