1 · ص ٦٠٣ · ٥٩٠ / ١١٣٧
بإسنادهِ فيضمُّ الياءَ منْ قولهِ ((يُحملُ)) على أنَّه فعلٌ لما لمْ يُسمَّ فاعلُهُ، ويرفعُ الميمَ من ((العلمِ))، ويقولُ: ((منْ كلِ خلفٍ عَدولَه))، - مفتوحُ العينِ واللامِ وبالتاءِ - ومعناه أنَّ الخلفَ، هو العدولةُ بمعنى: أنَّهُ عادلٌ، كما يقالُ: شكورٌ: بمعنى: شاكرٍ، وتكونُ الهاءُ للمبالغةِ، كما يقال: رجلٌ صررورةٌ (١). والمعنى أنَّ العلمَ يحملُ عنْ كلِ خلفٍ كاملٍ في عدالتهِ. وأمَّا أبو بكرٍ المفيدُ فإني قد حفظتُ عنهُ: ((يَحمل)) مفتوح الياء ((منْ كل خلفٍ عُدولُهُ)) مضموم العين، واللام مرفوعاً. هكذا نقلتهُ منْ خطِّ ابنِ الصلاحِ في "رحلتهِ")) (٢). انتهى /١٩٩ب/. قولهُ: (ومنْ يوافقْ غالباً) (٣). قولهُ - أي: في الشرح -: (٤) (فنادر) (٥)، أي: فَوِفاقهُ نادرٌ. قولهُ: (وصححوا قبولَ تعديل) (٦). قولهُ: (أن يتعدَّ) (٧)، أي: خشيةَ أنْ تثقلَ الأسبابُ عليهِ، أي: ذكرها (٨).
(١) جاء في حاشية (أ): ((الصررورة هو الذي لم يحج)). (٢) التقييد والإيضاح: ١٣٩. (٣) التبصرة والتذكرة (٢٦٧). (٤) عبارة: ((أي: في الشرح)) من (أ) فقط، ولولا أن نسخة (أ) قرئت على البقاعي ﵀ وعليها خطه لقلت: إن هذه العبارة من النساخ. (٥) شرح التبصرة والتذكرة ١/ ٣٣٥. (٦) التبصرة والتذكرة (٢٦٨). (٧) التبصرة والتذكرة (٢٦٨). (٨) من قوله: ((قوله: (أن يتعد) ... )) إلى هنا لم يرد في (ف).