1 · ص ٥٧١ · ٥٥٨ / ١١٣٧
حديثِ أبي هريرةَ (١)، فلعلَّ الوهمَ في هذا الحديثِ منْ شيخِ ابنِ ماجه، فإنّهُ صدوقٌ يَهِمُ، أو منْ شيخهِ ثابتٍ؛ فإنّهُ ضعيفٌ، واللهُ أعلمُ. قولهُ: (منْ كثرتْ صلاتهُ بالليلِ) (٢) مثلُهُ ما رويناهُ في "جزءِ لوين"، وهو أبو جعفرَ محمدُ بنُ سليمانَ المصيصيُّ: حدّثنا ابنُ أبي الزنادِ، حدّثنا هشامُ / ١٨٦ ب / ابنُ عروةَ، عنْ أبيهِ، قالَ: كانَ الزبيرُ ﵁ قاعداً، ورجلٌ يقولُ: قالَ رسولُ اللهِ ﷺ عامَّةُ مجلسهِ. قالَ: فسكتَ الزبيرُ ﵁ حتى انقضتْ مقالتهُ، فقالَ الزبيرُ: ما قالَ رسولُ اللهِ ﷺ شيئاً منْ هذا، قالَ: واللهِ يا أبا عبدِ اللهِ، إنَّكَ لحاضرٌ المجلسَ يومئذٍ، قالَ: صدقتَ، إنما قالَ رسولُ اللهِ ﷺ قبلَ أنْ تجيءَ، قالَ الرجلُ منْ أهلِ الكتابِ، فجعلَ يذكرُ عنهُ، فجئت وهو يذكرُ ذاكَ، فذاكَ الذي يمنعني من الحديثِ، عنْ رسولِ اللهِ ﷺ. قولهُ: (عبدُ الحميدِ بنُ بحرٍ) (٣)، قالَ في " لسانِ الميزانِ " (٤): ((هو بصريٌّ روى عنْ مالكٍ، وقالَ ابنُ حبانَ: كانَ يسرقُ الحديثَ (٥)، وكذا قالَ ابنُ عديٍّ)) (٦). قولهُ: (وعبدُ اللهِ بنُ شبرمةَ الشريكيُّ) (٧) لمْ أرَ لهُ ذكراً معَ الفحصِ عنهُ، وأظنّهُ عبدَ اللهِ بنَ شبيبٍ الرّبعيَّ، تصحّفَ على بعضِ النقلةِ، وكنيتهُ: أبو سعيدٍ، وهو
(١) صحيح البخاري ٢/ ٦٥ (١١٤٢)، وصحيح مسلم ٢/ ١٨٧ (٧٧٦) (٢٠٧). (٢) شرح التبصرة والتذكرة ١/ ٣١٦. (٣) شرح التبصرة والتذكرة ١/ ٣١٧. (٤) لسان الميزان ٣/ ٣٩٥. (٥) المجروحين ٢/ ١٣٦. (٦) الكامل ٧/ ١١. (٧) شرح التبصرة والتذكرة ١/ ٣١٧.