← النكت الوفية بما في شرح الألفية

1 · ص ٥٥٩ · ٥٤٦ / ١١٣٧

إي واللهِ هذه هي، فسكتَ والدي، وسقطَ ابنُ دحيةَ منْ عينهِ، وأرّخَ وفاتَهُ في ربيعٍ الأولِ سنةَ ثلاثٍ وثلاثينَ وستِّمئةٍ)). قولهُ: (فلا يمكنُ تركهم لذلكَ) (١)، أي: لكونهِمْ يرَونهُ قربةً، وهمْ في أنفسهِمْ متدينونَ، وقدْ جرتِ العادةُ أنَّ المتدينَ لا يكف عن قربةٍ، فهوَ مستحيلٌ عادةً. قولهُ: (جَهابذةِ الحديث) (٢) - بفتحِ الجيمِ - جمعُ جِهبذٍ - بكسرِ الجيمِ، وآخرهُ معجمةٌ -، وهو النَّقادُ الخبيرُ (٣). قولهُ: (ما حُمِّلوه) (٤) هوَ مبنيٌّ للمفعولِ مثقّلٌ، مثلَ: كـ ﴿مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ﴾ (٥) أي: حَمَّلَهُم إياها (٦) غيرُهم فتحمّلُوهُ، أي: ففعلوا ما أرادَ. قولهُ: (عُوَارَها) (٧) هوَ مثلثُ العينِ، ومعناهُ: العيبُ، والخرقُ، والشقُّ في الثوبِ (٨). قوله: ﴿وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظونَ﴾ (٩) في اللفظِ والمعنى، ومنْ حفظهِ تعالى لمعناهُ: هتكُ منْ يكذبُ على رسولِ اللهِ ﷺ، فإنَّ أحاديثهُ هي المبيّنةُ للكتابِ. قولهُ: (نوحُ بنُ أبي مريمَ) (١٠) واسمهُ ناجيةُ، وقيلَ: يزيدُ بنُ جعُّونةَ المروزيُّ

الحاشية

(١) شرح التبصرة والتذكرة ١/ ٤٢٠. (٢) شرح التبصرة والتذكرة ١/ ٣١٠. (٣) انظر: تاج العروس مادة (جهبذ). (٤) شرح التبصرة والتذكرة ١/ ٣١٠. (٥) الجمعة: ٥. (٦) في (ف): ((إياه)). (٧) شرح التبصرة والتذكرة ١/ ٣١٠. (٨) انظر: تاج العروس مادة (عور). (٩) الحجر: ٩. (١٠) شرح التبصرة والتذكرة ١/ ٣١١.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية