1 · ص ٤٨٢ · ٤٦٩ / ١١٣٧
العبارةِ تقالُ فِي استعمالهم فِي ما لا يقبلُ، ولولا تقييدُهُ بالثقاتِ لسَهُلَ الأمرُ، ولولا ذلكَ لقلنا: إنهُ يساعدُ مَنْ قَالَ: إنَّ المتابعةَ لا تكونُ إلا منْ معتبرٍ بهِ، لكنَّ تقييدَهُ منعَ منْ ذلكَ؛ فإنَّ المعتبرَ بهِ قَدْ لا يبلغُ رتبةَ الثقةِ، بأنْ يكونَ فيهِ ضعفٌ يسيرٌ. قولُهُ: (فمثالُ ماعدمتْ فيهِ المتابعاتُ منْ هَذَا / ١٥٤ أ / الوجهِ) (١) أي: من روايةِ حمادٍ ... إِلَى آخرهِ. قولُهُ: (ومنْ حديثِ أيوبَ عن ابنِ سيرينَ) (٢) يتعلّقُ (٣) بقوله بعدهُ: ((رواهُ (٤) حمادُ بنُ سلمةَ)) وَهُوَ منْ تتمةِ كلامِ ابنِ عديٍّ، فهو معطوفٌ عَلَى الحسنِ بنِ دينارٍ فِي المعنى، أي: وإلاَّ أيوب. قولُهُ: (ويرويهِ الحسنُ بنُ أَبِي جَعْفَر .. ) (٥) إِلَى آخرهِ. قَالَ شيخنا: ((هَذَا هُوَ المحفوظُ - يعني: كونهُ عنْ عليٍّ - لكنْ غلطَ فِي رفعهِ، فالمحفوظُ أَنَّهُ من (٦) قوله (٧))). قولُهُ: (فجعلهُ منْ مسندها) (٨) قَالَ فِي " النكت " (٩): ((منْ روايةِ ابْن عباسٍ
(١) شرح التبصرة والتذكرة ١/ ٢٥٩. (٢) شرح التبصرة والتذكرة ١/ ٢٥٩. (٣) في (ف): ((متعلق)). (٤) في (ف): ((ورواه)). (٥) شرح التبصرة والتذكرة ١/ ٢٥٩. (٦) في (ب): ((من فوق قوله)). (٧) جاء في حاشية (أ): ((أي من قول علي)). (٨) شرح التبصرة والتذكرة ١/ ٢٦٠. (٩) التقييد والإيضاح: ١٠٩.