1 · ص ٣٨٩ · ٣٧٦ / ١١٣٧
قولُهُ: (وفِي / ١٢١ أ / البُرهانِ لإمامِ الحَرمينِ .. ) (١) إلى آخرهِ، هوَ مِن فروعِ تَسميةِ المنقطعِ مرسَلاً، بعدَ تسليم أنَّ هَذا مِن المنقطِعِ. قولُهُ: (التي (٢) لَم يسمَّ حاملها) (٣) أي: إنهُ يحتملُ أن يكونَ ذَلِكَ الكتابُ جواباً، وذلكَ الحَامِلُ رسول المكتوبِ إليهِ، أعيدَ الجوابُ على يدهِ، وَهوَ كَافرٌ. قولُهُ: (إذا سَمى الأصلَ باسمٍ لا يعرفُ بهِ) (٤) يدخلُ فيهِ ((المهملُ))، كَما إذا قالَ: حَدثني محمدٌ مثلاً، وفي مشَايخهِ جَماعةٌ كلٌ مِنهُم اسمهُ محمدٌ، وبعضُهم ضعيفٌ، و ((المجهول))، كَما إذا قالَ: حَدثني فلانُ بنُ فُلانٍ الفُلانيُّ باسمهِ، واسمِ أبيهِ ونَسبهِ مَثلاً، وكانَ معَ هَذا مجهولاً، لا يعرفُ. قولُهُ: (كالمرسَلِ) (٥) في أنَّهُ مردودٌ إلاّ إن اعتضدَ. قولُهُ: (قلتُ ... ) (٦) إلى آخرهِ، مُنْصَبٌّ إلى هَذهِ الصُورةِ الأخيرةِ. قولُهُ (٧): ١٣١ - أمَّا الَّذِي أرْسَلَهُ الصَّحَابِيْ ... فَحُكمُهُ الوَصْلُ عَلى الصَّوَابِ (يسمَّى في أصولِ الفِقهِ) (٨) قالَ الشَيخُ في "النكتِ": ((اعتُرضَ عليهِ بأنَّ المحدّثينَ أيضاً يذكرونَ مراسيلَ الصحابَةِ، فَما وجهُ تخصيصهِ بأصولِ الفِقهِ؟
(١) شرح التبصرة والتذكرة ١/ ٢١٢. (٢) في (ب): ((الذي))، والمثبت من (أ) و (ف)، وهو الموافق لشرح التبصرة. (٣) شرح التبصرة والتذكرة ١/ ٢١٣. (٤) شرح التبصرة والتذكرة ١/ ٢١٣. (٥) شرح التبصرة والتذكرة ١/ ٢١٣. (٦) شرح التبصرة والتذكرة ١/ ٢١٣. (٧) زاد بعدها في (ف): ((في قوله)). (٨) شرح التبصرة والتذكرة ١/ ٢١٣.