← النكت الوفية بما في شرح الألفية

1 · ص ٢٦٢ · ٢٤٩ / ١١٣٧

((اليعمري)) بالفتحِ نسبةً إلى يعمر (١) - بالضمِ والفتحِ - ابنُ شَدَّاخ - بفتحِ المعجمةِ، وتشديدِ المهملةِ، وآخره معجمةٌ- من بني ليثٍ، ويرجعونَ لبني مضر / ٧٤ أ / قوله: (وعملهُ في ذلكَ شبيهٌ) (٢) يوجدُ في بعضِ النسخِ: ((بذلكَ)) وكذلكِ كانتْ أولاً، ثمَّ جَعلَها الشيخُ بعدَ قراءةِ شيخِنا البرهانِ الشرحَ عليهِ ((في ذلكَ)) (٣). قوله: (أنَّه (٤) اجتنبَ الضعيفَ) (٥) معمولُ المصدرِ في قولهِ: (بعمل مسلمٍ) (٦) أي: عملُ مسلمٍ هو أنَّهُ اجتنبَ ... إلى آخره، فعملُ أبي داودَ شبيهٌ بعملهِ في هذا (٧)، وحاصلُ اعتراضِ ابنِ سيّدِ الناسِ أنَّهُ يلزمُ ابنَ الصلاحِ أنْ يقولَ: إنَّ في " صحيحِ مسلمٍ " غيرَ الصحيحِ، أو إنَّ كلَّ ما في " سنن أبي داود " صحيحٌ (٨). والجوابُ من أوجهٍ: الأولُ: لا نُسلّمُ أنَّ العملينِ متشابهانِ منَ الحيثيةِ التي ذكرها، وليسَ بينهما

الحاشية

(١) انظر: الأنساب ٤/ ٥٣٤. (٢) شرح التبصرة والتذكرة ١/ ١٦٥. (٣) من قوله: ((قوله: وعمله في ذلك شبيه ... )) إلى هنا لم يرد في (ك). (٤) لم ترد في (ف). (٥) شرح التبصرة والتذكرة ١/ ١٦٥. (٦) شرح التبصرة والتذكرة ١/ ١٦٥. (٧) عبارة: ((فعمل أبي داود شبيهٌ بعمله في هذا)) لم ترد في (ك). (٨) انظر: النفح الشذي ١/ ٢١١.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية