← النكت الوفية بما في شرح الألفية

2 · ص ٤٢٥ · ١٠٧٣ / ١١٣٧

وحيثُ وقعتِ المراجحةُ بينهُ وبينَ الأصلِ - في قلةِ عددِ الإسنادِ الأصلِ - أنقصَ من عددِ إسنادِ المخرجِ الذي يريدُ أحدَ هذه الأنواعِ، فهذا النوعُ هو المصافحةُ (١). قولُهُ: (مَعَ عُلُوٍ) (٢) لو قالَ: مع العلوِّ كانَ أخفَّ، فإنَّهُ يصيرُ مخبوناً بعدَ أنْ كانَ مخبولاً. قولُهُ: (سَاوَاهُ عَدَّاً) (٣) لو قالَ: ((في عَدٍ حَصَلْ)) وأسقط ((قَدْ)) كانَ أحسنَ. قولُهُ: (رَاجَحَه) (٤) فَاعَلَ - فيه - بمعنى فَعَل نحو: سافَرَ. قولُهُ: (جزءِ الأَنصاريِّ) (٥) قالَ شيخُنا: ((هذا بالنسبةِ إلى الشيخِ، فإنَّ البخاريَّ وقعَ لهُ نازلاً، وأما نحن فوقعَ لنا البخاريُّ عالياً، وجزءُ الأنصاريِّ / ٢٦٠ أ / عن الشيخِ، فالإسنادانِ بالنسبةِ إلينا متساويانِ)). قولُهُ: (تقعُ موافقةً) (٦)، أي: تقعُ الروايةُ لنا حالَ كونها ذاتَ موافقةٍ، أو السندُ حالَ كونهِ ذا موافقةٍ. قولُهُ: (فسَمَّاهُ موافقةً) (٧) الضميرُ المستترُ في ((فَسمَّاهُ)) للناظمِ، يعني: على طريقِ التَّجريدِ، أي: لما قلتُ: أو ((شَيخ شَيخِهِ)) عطفَاً على ((شيخِهِ)) المتعلقِ بـ ((وافقهُ))، علمَ أنَّهُ لا يمتنعُ تسميتُهُ موافقةً مع التقييدِ بشيخِ الشَّيخِ؛ لأنّي كذلكَ

الحاشية

(١) انظر: نزهة النظر: ٩٨ - ١٠٠. (٢) التبصرة والتذكرة (٧٤١). (٣) التبصرة والتذكرة (٧٤٢). (٤) التبصرة والتذكرة (٧٤٣). (٥) شرح التبصرة والتذكرة ٢/ ٦٤. (٦) شرح التبصرة والتذكرة ٢/ ٦٤. (٧) شرح التبصرة والتذكرة ٢/ ٦٤.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية