← شرح ألفية العراقي - عبد الكريم الخضير

28 · ص ٣ · ٨٩٦ / ١٤٢٩

ما يتعلق بالثناء على الله -جل وعلا- من قول: ﷾، أو قول: ﷿، وما يتعلق بالصلاة على النبي ﵊، أو الترضي على الصحابة، أو الترحم على من بعدهم، هذا يقول أهل العلم: إنه ليس من باب الرواية، وإنما هو من باب الدعاء والثناء، وعلى كل حال إذا وجدت ذكر لله -جل وعلا-، وقلت: ﷾، أو ﷿، وهو لا يوجد في الأصل؛ ما يقال أن هذا يخالف الأمانة العلمية؛ لأنك زدت في الكتاب ما ليس منه؛ لأن هذا لا يقرأ على أساس الرواية، ومثله لو وجدت اسم النبي ﵊ مجرداً، وقلت: ﷺ، ما يقال: إن هذا ينافي الأمانة العلمية، بل هو دعاء للنبي ﵊، أبو بكر، أو عمر، أو عثمان، أو علي، أو غيرهم من الصحابة، تقول: ﵁، ومن بعدهم تترحم عليه، ومثل هذا لا يحتاج إلى أن يوجد في الأصل، وإن كان بعضهم من أهل التشديد يرى أنك لا تزيد على ما في الكتاب، ولا تنقص منه، وإذا أردت أن تصلي على النبي ﵊؛ يقول: ارفع رأسك عن الكتاب، لا تنظر في الكتاب، ليعرف أنك تقرأ من تلقاء نفسك لا من النظر في الكتاب، هذا زيادة تحري، وإلا ما يترتب عليه شيء. يقول: واكتب ثناء الله والتسليما ... . . . . . . . . . ثناء الله: يعني أثني على الله -جل وعلا-، فإذا مر ذكره فقل: ﷿، ﷾، . . . . . . . . . والتسليما ... مع الصلاة للنبي تعظيماً

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية