← شرح ألفية العراقي - عبد الكريم الخضير

43 · ص ٩ · ١٢٠٥ / ١٤٢٩

صاحب، صحابي واحد يخبر أن فلاناً من الصحابة، وأننا لقينا النبي ﵊، وجلسنا معه، وهذا المدعى له الصحبة حال كون رؤيته للنبي ﵊ مؤمناً، من رأى النبي ﵊ قبل أن يسلم ثم أسلم، أو رأي النبي ﵊ قبل البعثة، كما قالوا في بحيرة الراهب، وفي رسول هرقل، بحيرة الراهب رأى النبي ﵊ قبل أن يبعث، هذا بالإجماع ليس بصحابي، ورسول هرقل رأي النبي ﵊ بعد أن بعث، في تبوك، لكنه قبل أن يسلم ثم أسلم بعد ذلك، فهو من التابعين، وحديثه متصل، خرّج عنه الإمام أحمد حديثاً في المسند، فهو تابعي حديثه متصل، يعايا بها، تابعي حديثه متصل، كما قالوا في صحابي حديثه منقطع وهو من ليس له إلا مجرد الرؤية دون الرواية، من رأى النبي ﵊ قبل بعثته أو بعد بعثته مؤمناً بغيره، كزيد بن عمرو بن نفيل، أو صدقه لكنه قبل أن يأمر بالتبليغ مثل من؟ ورقة بن نوفل، هؤلاء يتنازع العلماء يختلفون في عدهم من الصحابة،، فذكرهم بعض من ألف، ونفاهم بعض من ألف. . . . . . . . . . ... . . . . . . . . . ولو قد ادعاها. . . . . . . . . ... . . . . . . . . . يعني ادعى لنفسه أنه رأى النبي ﵊، أو قال: سمعت رسول الله ﷺ، "ولو" هذه يجرى عليها الخلاف المعروف أن لو للخلاف القوي، المعروف في كتب الفقه، لو للخلاف القوي، وحتى للخلاف المتوسط، وإن للخلاف الضعيف، يجرى عليها هنا نقول: فيها خلاف قوي؟ لو ادعاها لنفسه؛ لأنه يدعي شرف، شرف الصحبة الذي لا يناله أحد كائناً من كان ممن لم يلق النبي ﵊ ولم يراه، هاه؟ طالب:. . . . . . . . . ويش هو؟ طالب:. . . . . . . . .

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية