← شرح ألفية العراقي - عبد الكريم الخضير

42 · ص ٥ · ١١٨٠ / ١٤٢٩

النبي ﵊ إذا صلى تركز له العنزة، فظن العنزة القبيلة، لا سيما وأنه عنزي، ويذكر عنه أنه يقول: نحن قوم لنا شرف، صلى إلينا النبي ﷺ،. . . . . . . . . إن مثل هذا يكون من باب التنكيت؛ لأنه عرف بهذا، أما إمام من شيوخ البخاري ومسلم وغيرهم يقول: صلى إلينا رسول الله ﷺ؟! ما يمشي هذا إطلاقاً، وأسوأ من هذا من سكن النون ثم رواه بالمعنى، وقال: صلى النبي ﷺ إلى شاة، وذكر بعضهم أنه قدم إلى بلد فوجدهم يصلون وقد ربطوا في المحراب شاة، ربطوها في المحراب يصلون إليها، يعني بعد أن سكن النون عنزة، ثم عاد روى بالمعنى ما يحتاج لفظ، هذه الرواية بالمعنى جائزة، فقال: صلى النبي ﵊ إلى شاة، وطبقوا، ربطوا بالمحراب شاة، قال: وبعضهم ظن سكون نونه ... فقال: شاة. . . . . . . . . يعني إلى شاة. . . . . . . . . . ... . . . . . . . . . خاب في ظنونه

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية