← شرح ألفية العراقي - عبد الكريم الخضير

39 · ص ٩ · ١١٢٢ / ١٤٢٩

لا، إذا كثرت الطرق لا شك أنه أفضل من الإسناد الواحد، "وقسموه خمسةً" يعني قسموا العالي إلى خمسة أقسام: الأول: الذي هو العلو المطلق. . . . . . . . . . ... قربٌ من الرسول وهو الأفضلُ إن صح الإسناد. . . . . . . . . ... . . . . . . . . . بهذا الشرط. القسم الأول: العلو المطلق، وهو القرب من الرسول ﷺ، وهو الأفضل؛ لأن الرسول ﵊ في الإسناد هو الغاية، هو الغاية، وهو العلو المطلق، فكلما قرب منه ﵊ بقلة الوسائط والرواة فهو أفضل، وهو أعلى، هذا العلو الذي ينبغي أن يسمى علو بخلاف العلو النسبي؛ لأنه قد يعتريه نزول على ما سيأتي، أما هذا لا يعتريه نزول بحال من الأحوال.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية