13 · ص ١٧ · ٣٢٧ / ٤٢٢
يعني إذا كانت إضافة الكلام إلى الصحابي من قوله أو من فعله هذا يسمونه موقوف، يقابل المرفوع، موقوف ولا يطلق الوقف والموقوف إلى على ما يضاف إلى الصحابي، وإذا أطلق على من دون الصحابي فلا بد من القيد، ما يقال: موقوف بإطلاق، إنما يقال: موقوف على فلان، على سعيد، على الحسن، على ابن سيرين، ولا يقال: موقوف بإطلاق. وهو الذي لقي النبي مؤمناً ... . . . . . . . . . أراد أن يعرف الصحابي، من الصحابي؟ الصحابي: هو الذي لقي النبي ﵊ مؤمناً به، التعريف المشهور عند أهل العلم: من رأى النبي ﵊ مؤمناً به ومات على ذلك، رآه، لكن لقي يشمل الرؤية وغير الرؤية فينطبق على العميان، نعم ومن أطلق الرؤية أراد الرؤية الحقيقة والحكمية. وهو الذي لقي النبي مؤمناً ... . . . . . . . . . يعني حال كونه مؤمناً به. . . . . . . . . . ... . . . . . . . . . ومات مسلماً تيقنا يعني نجزم بأنه مات على الإسلام، فهو الصحابي، هل هناك فائدة من قوله ﵀: لقي النبي مؤمناً ومات مسلماً؟ نعم؟ قد يكون مؤمناً في عهد النبي ﵊ ثم يرتد بعد ذلك ويعود إلى الدين ويكون مؤمناً أيضاً ويموت على الإيمان. طالب:. . . . . . . . . إيه لكن أنا أقول: اختلاف اللفظين: لقي النبي مؤمناً ومات مسلماً، هل لاختلاف اللفظين فائدة أو هو ممن يرى الإيمان والإسلام بمعنى واحد كالبخاري مثلاً؟ أو أنه في عهد النبي ﵊ تكون حاله أكمل من حاله بعد وفاته ﵊؟ بمعنى أنه قد يتغير بعد وفاة النبي ﵊ لكنه في دائرة الإسلام؟ لكن هذا ما يمكن أن يقال في حق الصحابة ﵃ نعم؟ طالب:. . . . . . . . . حال كفره ولو أسلم بعد ذلك، أيه طيب، هو قال: مسلم ما قال: مؤمناً. طالب:. . . . . . . . . هم مجتمعين الآن ها؟ طالب:. . . . . . . . .