← الباعث الحثيث إلى اختصار علوم الحديث

ص ٨٨ · ٥٤ / ١٩٧

قلبوه وركبوه، فعظم عندهم جداً، وعرفوا منزلته من هذا الشأن فرحمه لله وأدخله الجنان.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية