← تلخيص المتشابه في الرسم

2 · ص ٧٣٠ · ٧٢٨ / ٨٧٨

الأَزْهَرِ أَحْمَدُ بْنُ الأَزْهَرِ، نا يَحْيَى بْنُ الْفَيَّاضِ، نا الْهَيْثَمُ بْنُ جَمَّازٍ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «حُبُّ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ إِيمَانٌ، وَبُغْضُهُمَا نِفَاقٌ» وَأَمَّا الثَّانِي بِالْحَاءِ وَالدَّالِ فَهُوَ:

الْهَيْثَمُ بْنُ حَمَّادٍ

فِي عِدَادِ الْمَجْهُولِينَ. يَرْوِي عَنْ أَبِي كَثِيرٍ، شَيْخٌ غَيْرُ مُسَمَّى، حَدَّثَ عَنْهُ يَعْلَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْغَزَّالُ. أَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، نا مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الصَّوَّافُ، إِمْلاءً، نا بِشْرُ بْنُ مُوسَى، نا أَبُو حَفْصٍ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، نا يَعْلَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْغَزَّالُ، نا الْهَيْثَمُ بْنُ حَمَّادٍ، عَنْ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي بَعْضِ سِكَكِ الْمَدِينَةِ، فَمَرَرْنَا بِخِبَاءِ أَعْرَابِيٍّ، فَإِذَا ظَبْيَةٌ مَشْدُودَةٌ إِلَى الْخِبَاءِ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ هَذَا الأَعْرَابِيَّ صَادَنِي، وَلِي خِشْفَانِ فِي الْبَرِيَّةِ، وَقَدْ تَعَقَّدَ هَذَا اللَّبَنُ فِي أَخْلافِي، فَلا هُوَ يَذْبَحُنِي فَأَسْتَرِيحُ، وَلا هُوَ يَدَعُنِي فَأَرْجِعُ إِلَى خِشْفَيَّ فِي الْبَرِيَّةِ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنْ تَرَكْتُكِ تَرْجِعِينَ؟»، قَالَتْ: نَعَمْ، وَإِلَّا عَذَّبَنِي اللَّهُ عَذَابَ الْعَشَّارِ، فَأَطْلَقَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَلَمْ تَلْبَثْ أَنْ جَاءَتْ تَلْمُظُ، فَشَدَّهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى الْخِبَاءِ، وَأَقْبَلَ الأَعْرَابِيُّ وَمَعَهُ قِرْبَةٌ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: أَتَبِيعُهَا؟، قَالَ: هِيَ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَأَطْلَقَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "، قَالَ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ: فَأَنَا وَاللَّهِ رَأَيْتُهَا تَسِيحُ فِي الْبَرِيَّةِ وَهِيَ تَقُولُ: لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ

الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ، وَالْهَيْثَمُ بْنُ جَمِيلٍ

أَمَّا الأَوَّلُ بِضَمِّ الْحَاءِ وَفَتْحِ الْمِيمِ، وَآخِرُ الْحُرُوفِ دَالٌ فَهُوَ:

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية