← أثر اختلاف الأسانيد والمتون في اختلاف الفقهاء

ص ٤٤٥ · ٤٣٧ / ٥٢٤

٣ - أن يفصِّل بعض الرُّوَاة فيبينوا المدرج ويَفْصِلُوه عن الْمَتْن المرفوع، ويضيفوه إلى قائله: مثاله: ما رَوَاهُ عَبْد الله بن خيران (١)، عن شعبة، عن أنس بن سيرين، أنه سَمِعَ ابن عمر رضي الله تَعَالَى عنهما يقول: طلقت امرأتي وَهِيَ حائض، فذكر عمر ﵁ ذَلِكَ للنبي ﷺ فَقَالَ: ((مُرهُ فليراجعها، فإذا طهرت فليطلقها)) قَالَ: فتحتسب بالتطليقة؟ قَالَ: فمه (٢). قَالَ الْخَطِيْب: ((والصواب أن الاستفهام من قَوْل أنس بن سيرين، وأن جوابه من قول ابن عمر)) (٣). وَقَدْ بيّن ذَلِكَ جَمَاعَة الرُّوَاة عن شعبة، وهم: ١ - بهز بن أسد (٤): وروايته عِنْدَ أحمد (٥)، ومسلم (٦). ٢ - الحجاج بن منهال (٧): عِنْدَ الطحاوي (٨). ٣ - خالد بن الحارث: عِنْدَ مُسْلِم (٩). ٤ - سليمان بن حرب: عِنْدَ البخاري (١٠). ٥ - مُحَمَّد بن جعفر (غندر): عِنْدَ أحمد (١١)، ومسلم (١٢)، والخطيب (١٣).

الحاشية

(١) هُوَ عَبْد الله بن خيران البغدادي أبو مُحَمَّد الكوفي، هُوَ أكبر شيخ لقيه ابن أبي الدنيا، قَالَ العقيلي: لا يتابع عَلَى حديثه، وَقَالَ الْخَطِيْب: قَدْ اعتبرت من رواياته أحاديث كثيرة وجدتها مستقيمة تدلّ عَلَى ثقته. الضعفاء الكبير ٢/ ٢٤٥، وتاريخ بغداد ١١/ ١١٧ - ١١٨، وميزان الاعتدال ٢/ ٤١٥ (٤٢٩٣). (٢) رَوَاهُ من هَذِهِ الطريق الْخَطِيْب في " الفصل " ١/ ١٥٤. (٣) الفصل ١/ ١٥٥. (٤) بهز بن أسد العمي، أبو الأسود البصري، ثقة ثبت، توفي بَعْدَ المئتين، وَقِيْلَ: قبلها. تهذيب الكمال ١/ ٣٨١ (٧٦١)، والكاشف ١/ ٢٧٦ (٦٥٠)، والتقريب (٧٧١). (٥) في مسنده ٢/ ٦١ و ٧٤. (٦) في صحيحه ٤/ ١٨٢ (١٤٧١) (١٢). (٧) هُوَ الحجاج بن المنهال الأنماطي، أَبُو مُحَمَّد السلمي مولاهم، البصري: ثقة فاضل، توفي سنة (٢١٦ هـ)، وَقِيْلَ: (٢١٧ هـ). التاريخ الكبير ٢/ ٣٨٠، والثقات ٨/ ٢٠٢، والتقريب (١١٣٧). (٨) في شرح معاني الآثار ٣/ ٥٢. (٩) في صحيحه ٤/ ١٨٢ (١٤٧١) (١٢). (١٠) في صحيحه ٧/ ٥٢ (٥٢٥٢). (١١) في مسنده ٢/ ٧٨. (١٢) في صحيحه ٤/ ١٨٢ (١٤٧١) (١٢). (١٣) في الفصل ١/ ١٥٥ - ١٥٦.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية