← أثر اختلاف الأسانيد والمتون في اختلاف الفقهاء

ص ٢٤٧ · ٢٤٠ / ٥٢٤

وقبل أن أذكر آراء الفُقَهَاء، أذكر جملة من الأحاديث المتعلقة بالمسألة لأحيل عَلَيْهَا عِنْدَ الإشارة إلى الأدلة طلباً للاختصار. فأقول: ١ - صَحَّ عن عائشة زوج النَّبيّ ﷺ أَنَّهَا قَالَتْ: ((أتي النَّبيّ ﷺ بصبي، فبال عَلَى ثوبه، فدعا النَّبيّ ﷺ بماء فأتبعه إياه)). رَواهُ مَالِك (١)، وزاد أحمد وَمُسْلِم وابن ماجه في روايتهم: ((وَلَمْ يغسله)) (٢). ٢ - صَحَّ عن أم قيس (٣) بنت محصن ((أَنَّهَا أتت بابن صَغِير لَهَا -لَمْ يأكل الطعام- إلى رَسُوْل الله ﷺ؛ فأجلسه في حجره، فبال عَلَى ثوبه؛ فدعا رَسُوْل الله ﷺ بماءٍ، فنضحه وَلَمْ يغسله)). رَواهُ مَالِك، والشيخان: البُخَارِيّ وَمُسْلِم (٤). ٣ - حَدِيث عَلِيّ ﵁ وَقَدْ سبق: ((ينضح من بول الغلام، ويغسل من بول الجارية)). ٤ - صَحَّ عن أبي السمح (٥) ﵁ عن النَّبيّ ﷺ قَالَ: ((يغسل من بول الجارية، ويرش من بول الغلام)).

الحاشية

= بتفصيل أخصر من هَذَا. (١) الموطأ برواية الليثي ١/ ١٠٩ (١٦٤)، ومن طريق مَالِك أخرجه البُخَارِيّ ١/ ٦٥ (٢٢٢)، وأخرجه الحميدي (١٦٤)، وأحمد ٦/ ٤٦ و ٢١٢، والبخاري ٧/ ١٠٨ (٥٤٦٨)، وَمُسْلِم ١/ ١٦٤ (٢٨٦)، وَالنَّسَائِيّ ١/ ١٥٧، وَفِي الكبرى (٢٨٤) (٢٩٢)، والطحاوي ١/ ٩٣، والبيهقي ٢/ ٤١٤. (٢) مُسْنَد أحمد ٦/ ٥٢ و ٢١٠، وصحيح مُسْلِم ١/ ١٦٤ (٢٨٦)، وسنن ابن ماجه (٥٢٣). (٣) هي أم قيس بنت محصن بن حرثان الأسدية أخت عكاشة بن محصن أسلمت بمكة وهاجرت. أسد الغابة ٥/ ٦٠٩ - ٦١٠، وتهذيب الكمال ٨/ ٦٠٠ (٨٥٩٥)، والإصابة ٤/ ٤٨٥. (٤) موطأ الإِمَام مَالِك برواية الليثي (١٦٥)، وأخرجه أيضاً البُخَارِيّ ١/ ٦٦ (٢٢٣) و ٧/ ١٦١ (٥٦٩٣)، وَمُسْلِم ١/ ١٦٤ (٢٨٧) و ٧/ ٢٤ (٢٨٧) (٨٦)، والحميدي (٣٤٣)، وأحمد ٦/ ٣٥٥ و ٣٥٦، والدارمي (٧٤٧)، وأبو دَاوُد (٣٧٤)، وابن ماجه (٥٢٤)، والترمذي (٧١)، وَالنَّسَائِيّ ١/ ١٥٧، وَفِي الكبرى (٢٩١)، وابن خزيمة (٢٨٥) و (٢٨٦)، وأبو عوانة ١/ ٢٠٢، والطحاوي ١/ ٩٢، والطبراني في الكبير ٢٥/ (٤٣٦) و (٤٣٧) و (٤٣٨) و (٤٣٩) و (٤٤٠) و (٤٤١) و (٤٤٣) و (٤٤٤)، والبيهقي ٢/ ٤١٤. (٥) هُوَ أبو السمح، خادم رَسُوْل الله ﷺ، قِيلَ اسمه: زياد، صَحَابِيّ، حديثه عند أبي دَاوُد، وَالنَّسَائِيّ وابن ماجه. تهذيب الكمال ٨/ ٣٢٨ (٨٠٠٩)، وتجريد أسماء الصحابة ٢/ ١٧٥، والتقريب (٨١٤٧).

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية