ص ٧٩ · ٧٦ / ١٠٦
فأجابوا وأطلقوا» (١). موقف الإمام منه: لم أقف على كلام للإمام يطعن به على أبي خيثمة، لكن الإمام هجره كغيره ممن أجاب. قال ابن الجوزي: «وكذلك فعل بأبي خيثمة، فإنه جاء فطرق عليه الباب فلما خرج فرآه أغلق الباب، وخرج مغضبًا يتكلم هو ونفسه بكلمات سمعها أبو خيثمة، فلم يعد إليه» (٢).
(٣): قال الذهبي: «وثقه بعضهم» (٤). موقفه في المحنة: قال الإمام أحمد: «امتحن أول شيء قبل أن يخوفوا، وقبل أن يكون ترهيب فأجابهم» (٥).
(١) محنة الإمام أحمد لعبدالغني المقدسي ص (٤٠ - ٤١)، وينظر: ذكر المحنة لحنبل ص (٣٤ - ٣٥)، ومناقب الإمام لابن الجوزي ص (٤٧٠). (٢) مناقب الإمام لابن الجوزي ص (٤٧٤). (٣) ينظر: تاريخ بغداد (٩/ ١٢٦)، وتاريخ الإسلام (٥/ ٥٧٢)، وذيل ميزان الاعتدال ص (٢٦٥)، ولسان الميزان (٤/ ٣٣). (٤) تاريخ الإسلام (٥/ ٥٧٢). (٥) تاريخ بغداد (٩/ ١٢٧).