ص ٥٢ · ٤٩ / ١٠٦
قام من الإسلام بموضع أرجو أن يثيبه الله به الجنة» (١). وقال صالح بن أحمد، عن أبيه: «ما أقل خطأه، قد عرض علي بعض حديثه» (٢). وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: «قد عرض علي حديثه، وهو أصح حديثًا من أبيه» (٣). وقال الميموني، عن أحمد: «صحيح الحديث، قليل الغلط، ما كان أصح حديثه، وكان - إن شاء الله - صدوقًا» (٤). وقال المروذي: «قلت لأحمد: إن ابن معين قال: كل عاصم في الدنيا ضعيف؟ قال: ما أعلم في عاصم بن علي إلا خيرًا، كان حديثه صحيحًا، حديث شعبة والمسعودي ما كان أصحها» (٥).
(١) سؤالات أبي داود لأحمد رقم (٤٤١)، وينظر: تهذيب الكمال (١٣/ ٥١١)، والسير (٩/ ٢٦٣)، وتهذيب التهذيب (٥/ ٥٠ - ٥١)، وبحر الدم ص (٢٢٣) رقم (٤٨٥). (٢) تهذيب الكمال (١٣/ ٥١١). (٣) علل أحمد - رواية عبد الله - (١٢٢٨)، وينظر: تهذيب الكمال (١٣/ ٥١١)، والسير (٩/ ٢٦٣)، وتهذيب التهذيب (٥/ ٥٠ - ٥١). (٤) تهذيب الكمال (١٣/ ٥١١)، وينظر: الجرح والتعديل (٦/ ٣٤٨)، وتاريخ بغداد (١٢/ ٢٤٩ - ٢٥٠)، والسير (٩/ ٢٦٣)، وتهذيب التهذيب (٥/ ٥٠ - ٥١). (٥) علل أحمد - رواية المروذي - (٢٢٧)، وينظر: تهذيب الكمال (١٣/ ٥١١)، والسير (٩/ ٢٦٣)، وتهذيب التهذيب (٥/ ٥٠ - ٥١).