← المحنة وأثرها في منهج الإمام أحمد النقدي

ص ٤٢ · ٣٩ / ١٠٦

كافر، وقيل: إنه فرَّ إلى المغرب لما ظهر الامتحان بخلق القرآن، فاستوطنها وولد له بها» (١). وقد قيل: إنه ارتحل إلى المغرب في السنة التي ابتدأت فيها المحنة، سنة ثمان عشرة ومائتين، وأنه لقي الإمام أحمد ودخل عليه ببغداد قبل رحلته. موقف الإمام منه: لم أقف على كلام للإمام أحمد في أبي الحسن العجلي، ولعل السبب تقدم رحلته إلى بلاد المغرب وبقاؤه هناك حتى توفي ﵀.

٢ - أحمد بن نصر الخزاعي:

هو: الإمام الكبير الشهيد أبو عبد الله أحمد بن نصر بن مالك بن الهيثم، الخزاعي المروزي ثم البغدادي، كان ﵀ أمَّارًا بالمعروف قوالاً بالحق، استشهد سنة إحدى وثلاثين ومائتين، قتله الواثق في قصة المحنة (٢).

الحاشية

(١) السير (١٢/ ٥٠٦)، وينظر: تذكرة الحفاظ (٢/ ٥٦٠). (٢) ينظر في ترجمته: تاريخ بغداد (٥/ ١٧٣)، وطبقات الحنابلة (١/ ١٨٩ - ٢٠٣)، ومناقب الإمام أحمد لابن الجوزي ص (٤٨٤ - ٤٨٦)، وتهذيب الكمال (١/ ٥٠٥ - ٥١٤)، والسير (١١/ ١٦٦)، والوافي بالوفيات (٧/ ٢١١)، والبداية والنهاية (١٤/ ٣١٠ - ٣١٩)، وتهذيب التهذيب (١/ ٨٧)، والتقريب (١٢٠).

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية