1 · ص ٨٢ · ٨٠ / ٨٨٥
كتاب. فقلت: لا ولا حرف. اهـ ويدخل هذا الشرط - وهو التحديث من أصل - ضمن العناية والحيطة التي كان عليها المحدثون؛ من أجل المحافظة على السنة حتى لا يدخلها الخطأ أو التغيير. قال الخطيب: الاحتياط للمحدث والأولى به أن يروي من كتابه؛ ليسلم من الوهم والغلط ويكون جديرًا بالبعد عن الزلل (١).
(١) ينظر «الجامع» ٢/ ١٠ - ١٢