← روايات الجامع الصحيح ونسخه «دراسة نظرية تطبيقية»

2 · ص ٥٧٧ · ٥٦٠ / ٨٨٥

الجَيّانيّ: وقع في رِواية ابن السكن في إسناد هذا الحديث وهم، وذلك؛ أنه زاد في الإسناد رجلًا، أدخل بين هشام وفاطمة، عروة بن الزبير، والصواب: هشام عن فاطمة. اهـ (١). وقال ابن حجر - بعد كلام الغساني هذا: لعله كان عنده: هشام بن عروة بن الزبير، فتصحفت (ابن) فصارت (عن)، وذلك من الناسخ وإلا فابن السكن من الحفاظ الكبار. اهـ (٢). ٤ - مثال يترتب عليه تعليق الحديث أو اتصاله: ما جاء في «الصحيح» في كتاب: الجهاد، باب: درجات المجاهدين في سبيل الله (٣) حيث ذكر في المتابعة: وقال محمد بن فلَيحِ، عن أبيه: وفوقه عرش الرحمن. اهـ. قال أبو على الجَيّانيّ: وفي نسخة أبي الحسن القابسي (٤): نا محمد بن فليح وهذا وهم، والبُخارِيّ لم يدرك محمد بن فليح، إنما يروي عن إبراهيم بن المندر ومحمد بن سنان عنه، والصواب: وقال محمد بن فليح، كما روت الجماعة معلقا. اهـ (٥). قلت: (الباحث) وقد أخرج البُخارِيّ هذا الحديث في «الصحيح» كتاب: التوحيد، باب: وكان عرشه على الماء (٦)، قال: حَدَّثَنا إبراهيم بن

الحاشية

(١) «تقييد المهمل» ص: ٥٩٨ (٢) «الفتح» ٢/ ٥٤٧ (٣) ٤/ ١٦ بعد حديث (٢٧٩٠). (٤) أي: عن أبي زيد المروزي عن الفَرَبْريّ. (٥) «تقييد المهمل» ص: ٦٢٧. (٦) ٩/ ١٢٥ (٧٤٢٣).

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية