ص ٣٣١ · ٣٢٢ / ٣٥٧
قبل بيان أثر الإدراج في تعليل الأحاديث، نتحدث عن تعريفه لغة واصطلاحاً، ثم دوافعه، ثم نتطرق إلى كيفية تعامل الإمام البخاري مع الأحاديث المدرجة في صحيحه. تعريف الإدراج لغة: الإدراج: لف الشيء بالشيء، والدرج لف الشيء، يقال: درجته، وأدرجته، والرباعي أفصحها، ودرج الشيء في الشيء درجاً، وأدرجه: طواه وأدخله (١) . تعريفه اصطلاحاً: " هو أن يدخل في كلام رسول الله ﷺ شيئاً من كلام بعض الرواة فيتوهم من سمع الحديث أن هذا كلام رسول الله ﷺ " (٢) . دوافع الإدراج: الذي يحمل الرواة على الإدراج أمور كثيرة من أهمها (٣) : ١- بيان حكم شرعي. ٢- استنباط حكم شرعي. ٣- شرح لفظ غريب في الحديث. ويعرف الإدراج بأمور (٤) منها:
(١) لسان العرب: ج١ ص٢٦٩. (٢) انظر نزهة النظر ص٥٤. (٣) تيسير مصطلح الحديث ص١١٥، وانظر تدريب الراوي ص١٧٧. (٤) النكت ص٣٤٧.