← منهج الإمام البخاري

ص ٣٢٦ · ٣١٧ / ٣٥٧

وقال أيضاً: "حدثنا عبد الله بن إسماعيل حدثنا أبو أسامة عن عبد الله عن نافع عن ابن عمر أن عمر نذر في الجاهلية أن يعتكف في المسجد الحرام قال: أراه قال ليلة فقال له رسول الله ﷺ أوف بنذرك" (١) . وقال البخاري أيضاً: " حدثنا محمد بن مقاتل أبو الحسن، أخبرنا عبد الله أخبرنا عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أن عمر قال: يا رسو الله إني نذرت في الجاهلية أن اعتكف ليلة في المسجد الحرام قال: أوف بنذرك" (٢) . وقال أيضاً: "حدثنا أبو النعمان حدثنا محمد بن زيد عن أيوب عن نافع أن عمر بن الخطاب – ﵁ – قال: يا رسول الله إنه كان علي اعتكاف يوم في الجاهلية، فأمره أن يفي به. ورواه معمر عن أيوب عن ابن عمر في النذر، ولم يقل (يوم) " (٣) . وحديث معمر هذا أورده البخاري في صحيحه قال: "حدثنا محمد بن مقاتل أخبرنا عبد الله، أخبرنا معمر عن أيوب عن نافع عن ابن عمر –﵁ – قال: لما قفلنا من حنين سأل عمر النبي ﷺ عن نذر كان نذره في الجاهلية اعتكاف، فأمره النبي ﷺ بوفائه" (٤) .

الحاشية

(١) كتاب الاعتكاف أيضاً، باب إذا نذر في الجاهلية أن يعتكف ثم أسلم (٢٠٣٤) ، ج٤ ص٣٣٣. (٢) كتاب الإيمان والنذور، باب إذا نذر أو حلف أن لا يكلم إنساناً في الجاهلية، ثم أسلم (٦٦٩٧) ، ج١١ ص٥٩٠. (٣) كتاب الخمس، باب كان يعطي النبي ﷺ المؤلفة قلوبهم من الخمس ونحوه (٣١٤٤) . (٤) كتاب المغازي، باب قوله تعالى: ﴿ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم﴾ (٤٣٢٠، ج٧ ص٦٣٠.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية