ص ٢٦٤ · ٢٥٥ / ٣٥٧
وقال ابن المديني: "الباب إذا لم تجمع طرقه لم يتبين خطؤه" (١) . ولأهمية هذه المسألة جعلتها المحور الثاني لهذا الفصل، وسأحرص على أخذ أحكامهم من خلال الواقع النقدي عند الإمام البخاري ﵀ وقد قسمت هذا المبحث إلى قسمين: القسم الأول: الاختلاف في سياق الإسناد، ويشمل المطالب التالية: الاختلاف في الوصل والإرسال، الاختلاف في الرفع والوقف، الاختلاف في تسمية شيخ الراوي، الاختلاف في زيادة راو واحد وحذفه. القسم الثاني: الاختلاف في سياق المتن: ويشمل المطالب التالية: الاختصار، الرواية بالمعنى، الإدراج.
(١) المصدر نفسه.