ص ١٣٨ · ١٣٦ / ١٧٦
بينهما: أيوبَ بنَ عائذ)) (١) . فأبو حاتم كان يحكم بالاتصال، حتى علم بقرينةٍ تشهد لعدم السماع، وهي الواسطة. وهذا فِعْلُ من كان مكتفيًا بالمعاصرة، حتى جاءت قرينة تُشكِّكُ في اللقاء. * وقال أبو حاتم: ((يُشبه أن يكون زيد بن أبي أُنيسة قد سمع من عبيد بن فيروز، لأنه من أهل بلده)) (٢) . خامسًا: أبو زرعة الرازي: * سئل أبو زرعة -كما في (الجرح والتعديل) لابن أبي حاتم-: ((هل سمع المطلب بن عبد الله بن حنطب من عائشة؟ فقال: نرجو أن يكون سمع منها)) (٣) . فلو كان أبو زرعة يُقوِّي احتمالَ السماع بناءً على نصّ يدل عليه لما أجاب بهذا الجواب، ولقال: نعم قد سمع منها! سادسًا: أبوبكر البزار: * قال البزار: ((روى الحسن عن محمد بن مسلمة، ولا أُبعد سماعَه منه)) (٤) .
(١) المراسيل لابن أبي حاتم (رقم ٧٢١) . (٢) العلل لابن أبي حاتم (٢/ ٤٣) ، وانظر موقف الإمامين لخالد الدريس (٤٨٤) . (٣) الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (٨/ ٣٥٩) . (٤) انظر: نصب الراية للزيلعي (١/ ٩٠) .