← إجماع المحدثين

ص ١٣٥ · ١٣٣ / ١٧٦

إجماعٌ كما نقله مسلم وغيره. ثم إنه إذا كان إجماعًا، صحّ الاستدلال به على نفي نسبة ذلك الشرط إلى البخاري!!! أولاً: علي بن المديني: ولعلي بن المديني ولرأيه من هذه المسألة أهمية خاصّة، لأنه أحدُ من زُعم أنه المقصود بالردّ في كلام مسلم، بل رجّح بعضهم أنه وحده المقصود بالرد. * قال علي بن المديني في (العلل) : ((زياد بن عِلاقة لقي سعد بن أبي وقاص عندي، كان كبيرًا، قد لقي عدة من أصحاب رسول الله ﷺ، لقي المغيرة بن شعبة وجرير بن عبد الله. . .)) (١) . مع أن أبا زرعة والإمام أحمد نفيا سماعه من سعد. * وقال في (العلل) : ((قد لقي عطاء بن يزيد أصحاب النبي ﷺ: لقي أبا أيوب وأبا هريرة وأبا سعيد الخدري وتميمًا الداري وأبا شريح الخزاعي، ولا ننكر أن يكون سمع من أبي أَسِيْد)) (٢) . * ونقل ابن عساكر في ترجمة صفوان بن مُعَطِّل من (تاريخ دمشق) : عن علي بن المديني أنه قال: ((أبوبكر بن عبد الرحمن أحد العشرة الفقهاء، وهو قديم، لقي أصحاب النبي ﷺ، ولا أنكر أن يكون سمع من صفوان بن معطل)) (٣) .

الحاشية

(١) العلل لعلي بن المديني (٦٧ رقم ٩٢) . (٢) العلل لابن المديني (٦٨ رقم ٩٦) . (٣) تاريخ دمشق لابن عساكر (٨/ ٣٤٦) .

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية