ص ٥٨٠ · ٥٨٠ / ٦٩٥
٢٨٥ - يُونُسُ، قَالَ: ثنا ابْنُ وَهْبٍ، أَنَّ مَالِكًا، حَدَّثَهُ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ القَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ المُؤْمِنِينَ، ﵂، أَنَّهَا اسْتَتَرَتْ بِنُمْرُقَةٍ فِيهَا تَصَاوِيرُ. فَلَمَّا رَآهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ قَامَ عَلَى البَابِ، فَلَمْ يَدْخُلْ، فَعَرَفْتُ فِي وَجْهِهِ الكَرَاهَةَ. فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَتُوبُ إِلَى اللهِ، وَإِلَى رَسُولِهِ، فَمَاذَا أَذْنَبْتُ؟. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَا بَالُ هَذِهِ النُّمْرُقَةِ؟» قُلْتُ: اشْتَرَيْتُهَا لَكَ؛ لِتَقْعُدَ عَلَيْهَا، وَتَتَوَسَّدَهَا. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِنَّ أَصْحَابَ هَذِهِ الصُّوَرِ يُقَدَّمُونَ يَوْمَ القِيَامَةِ فَيُقَالُ لَهُمْ: أَحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ». ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ البَيْتَ الَّذِي فِيهِ الصُّوَرُ، لَا تَدْخُلُهُ المَلَائِكَةُ» (¬١). قوله: (يقدمون) تصحيف من الطحاوي أو من دونه، والصحيح (يعذبون). هكذا رواه أبو عوانة (¬٢) عن يونس بن عبد الأعلى. وكذا رواه بحر بن نصر (¬٣)، وعيسى بن أحمد (¬٤)، والربيع بن سليمان (¬٥)، ثلاثتهم عن عبد الله بن وهب، وهو المحفوظ في حديث مالك.
(¬١) الطحاوي في «شرح معاني الآثار» (٦٩٣٠) قال: «حدثنا يونس .. » به. (¬٢) «مستخرج أبي عوانة» (٩٢٠٣) ط الجامعة الإسلامية. (¬٣) أبو عوانة (٩٢٠٣). (¬٤) أبو عوانة (٩٢١٢). (¬٥) أبو عوانة (٩٢١٢).