ص ٥٦٠ · ٥٦٠ / ٦٩٥
٢٧١ - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ، ثنا عِمْرَانُ بْنُ بَكَّارٍ الحِمْصِيُّ، ثنا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ قَالَ: ثنا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، أَنَّ نَافِعًا، أَخْبَرَهُ، عَنِ القَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: «إِنَّ أَصْحَابَ هَذِهِ الصُّوَرِ يُدْعَوْنَ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَيُقَالُ لَهُمْ أَحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ» قَالَ مُوسَى: هَكَذَا قَالَ فِيهِ هَذَا يُدْعَونَ، وَإِنَّمَا هُوَ يُعَذَّبُونَ. قوله: (يدعون) تصحيف من عمران بن بكار، والصحيح (يعذبون). هكذا رواه جماعة عن نافع، عن القاسم، عن عائشة ﵂ عن النبي ﷺ، منهم: مالك (¬١)، وجويرية (¬٢)، وأيوب السختياني (¬٣)، والليث بن سعد (¬٤)، وحديثهم في الصحيح، ويحيى بن سعيد الأنصاري (¬٥)، وموسى بن عقبة (¬٦)، وأسامة بن زيد (¬٧). لذا قال موسى بن هارون عقب الحديث: «هكذا قال فيه هذا: «يُدْعون»، وإنما هو «يعذبون»، والله تعالى أعلم.
(¬١) أبو بكر الشافعي في «الغيلانيات» (٦٧١)، ومن طريقه الخطيب في «الكفاية في علم الرواية» (ص ٢٤٦). (¬٢) البخاري (٢١٠٥)، (٥١٨١)، (٥٩٦١)، ومسلم (٢١٠٧). (¬٣) البخاري (٥٩٥٧). (¬٤) البخاري (٧٥٥٧). (¬٥) أبو بكر الشافعي في «الغيلانيات» (٦٦٧). (¬٦) المصدر السابق (٦٦٣). (¬٧) أبو عوانة (٩٢١٢) ط الجامعة.