← تصحيفات المحدثين - باشنفر

ص ٥٢٧ · ٥٢٧ / ٦٩٥

٢٥٣ - حَدَّثَنَا أَزْهَرُ بْنُ القَاسِمِ الرَّاسِبِيُّ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ الوَلِيدِ بْنِ عبد الله بْنِ شُمَيْلَةَ، عَنْ أَبِي طَرِيفٍ، قَالَ: «كُنْتُ مَعَ رَسُولِ الله ﷺ حِينَ حَاصَرَ الطَّائِفَ وَكَانَ يُصَلِّي بِنَا صَلَاةَ النَّصْرِ، حَتَّى لَوْ أَنَّ رجلًا رَمَى لَرَأَى مَوْقِعَ نَبْلِهِ» (¬١). قوله: (النصر)، وفي رواية (العصر) تصحيف، والصحيح (البصر). هكذا رواه يحيى بن معين (¬٢)، عن بشر بن السري، عن زكريا بن إسحاق. ورواه أبو بشر بكر بن خلف (¬٣)، ونوح بن حبيب القرمسي (¬٤)، وعبيد بن عقيل الهلالي (¬٥)، ومحمد بن راشد (¬٦)، أربعتهم عن زكريا بن إسحاق فقالوا (صلاة المغرب). قال البيهقي: «الحديث محفوظ عن يحيى وغيره عن بشر بهذا اللفظ، وصلاة البصر أراد بها صلاة المغرب، وإنما سُمِّيَت صلاة البصر لأنها تُؤدَّى قبل ظلمة الليل». وقال الخطابي: «صلاة البصر تتأول على صلاة الفجر، ونرى - والله

الحاشية

(¬١) أحمد (١٥٤٣٧) ومن طريقه الطبراني في «الكبير» (٢٢/ ٣١٥/ ٧٩٥) قال محققو «المسند» (٢٤/ ١٦٩): «في النسخ الخطية و (م) ونسخة السندي: العصر وهو تحريف، والمثبت من نسخة الهيثمي كما ذكر في «مجمع الزوائد»، وذكر أنها تحرفت عند الطبراني إلى العصر، وجاءت في «أطراف المسند» (١/ ١٦) صلاة المغرب. (¬٢) «جزء من أحاديث يحيى بن معين» رواية أبي منصور يحيى. ومن طريقه الخطيب في «غريب الحديث» (ص ٢٩٨)، والطحاوي (١/ ١٧٠) والطبراني في «الكبير» (٢٢/ ٣١٦) والبيهقي (١/ ٤٤٧). (¬٣) ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٠٧٥)، والفاكهي في «أخبار مكة» (١٩٦٦). (¬٤) الدولابي في «الكنى والأسماء» (٢٤٨). (¬٥) البيهقي (١/ ٦٥٧). (¬٦) الدولابي في «الكنى والأسماء» (٢٤٦).

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية