ص ٥٢٤ · ٥٢٤ / ٦٩٥
وشعيب بن الليث (¬١)، وعاصم بن علي بن عاصم (¬٢)، ويحيى بن بكير (¬٣)، كلهم عن الليث بن سعد. قال السيوطي: «(نجل) بسكون الجيم الماء القليل» (¬٤). وقال السندي: «(نجل) قيل بجيم ساكنة وهو الماء القليل النابع، وقيل هو الماء الجاري، قلت: أو نجاء معجمة جمع نجلة أي إلى بستان لأن البستان لا يخلو عن الماء عادة، فما قيل الجيم هو الصواب ليس بشيء كيف وقد صرحوا أن الخاء رواية الأكثر» (¬٥). قال القسطلاني في «شرح البخاري»: «(نخل) في أكثر الروايات، وفي النسخة المقروءة عن أبي الوقت (نجل) بالجيم وصوبه بعضهم وهو الماء القليل النابع، وقال ابن دريد: هو الماء الجاري». وقال في موضع آخر: «(فانطلق إلى نجل) بالجيم في الفرع أي ماء مستنقع، وفي نسخة بالحاء» (¬٦). وقال الكرماني: «قوله: (نجل) وهو الماء الجوهري استنجل الموضع أي كثر به النجل وهو الماء يظهر من الأرض، وفي بعضها (نحل) بالحاء» (¬٧). وقال عياض: «في حديث ثمامة فانطلق إلى نخل وذكر اغتساله وكذا هي
(¬١) ابن خزيمة (٢٥٢)، الطحاوي في «شرح مشكل الآثار» (٤٥١٥). (¬٢) ابن شبة في «تاريخ المدينة» (٢/ ٤٣٣). (¬٣) البيهقي (٦/ ٣١٩). (¬٤) «حاشية السيوطي على سنن النسائي» (١/ ١٠٥). (¬٥) «حاشية السندي على سنن النسائي» (١/ ١١٠). (¬٦) «إرشاد الساري» (١/ ٤٥١)، (٦/ ٤٣٣). (¬٧) «الكواكب الدراري» (٤/ ١٢٣).