ص ٥١١ · ٥١١ / ٦٩٥
٢٤٤ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ فِطْرِ بْنِ خَلِيفَةَ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «غَلِّقُوا أَبْوَابَكُمْ وَأَوْكُوا أَسْقِيَتَكُمْ وَخَمِّرُوا آنِيَتَكُمْ وَأَطْفِئُوا سُرُجَكُمْ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَفْتَحُ غَلَقًا وَلَا يحُلُّ وِكَاءً وَلَا يَكْشِفُ غِطَاءً وَإِنَّ الفُوَيْسِقَةَ رُبَّمَا أَضْرَمَتْ عَلَى أَهْلِ البَيْتِ بَيْتَهُمْ وكُفُّوا مواشيكم (¬١) وَأَهْلِيكُمْ عِنْدَ غُرُوبِ الشمس إلى أن تذهب فجوة العِشَاءِ» (¬٢). قوله: (مواشيكم) بالميم تصحيف، والصحيح (فواشيكم) بالفاء، ويشبه أن يكون التصحيف وقع من مُرتِّب صحيح ابن حبان الأمير علاء الدين بن بلبان الفارسي في كتابه المسمى ب «الإحسان بتقريب صحيح ابن حبان». والحديث في أصل كتاب ابن حبان - أعني «التقاسيم والأنواع» (¬٣) -، وصحيح الإمام محمد بن إسحاق بن خزيمة (¬٤) - شيخ ابن حبان في هذا الحديث - على الصواب «فواشيكم». وكذلك أورده بلفظ (فواشيكم) مسلم وأبو داود وأحمد وأبو عوانة
(¬١) تصرَّف بعض محققي «الإحسان» فصوَّبوا هذه اللفظة من «مواشيكم» إلى «فواشيكم»، كالشيخ الألباني في «التعليقات الحسان» (٢/ ٤٧٥) برقم (١٢٧٢)، والشيخ شعيب الأرناؤوط في تحقيق «صحيح ابن حبان» بترتيب ابن بلبان (٤/ ٩١) برقم (١٢٧٥)، وقد كان الأوفق أن تبقى كما هي، ويشار إلى ذلك في الهامش. (¬٢) «التعليقات الحسان على صحيح ابن حبان» (٢/ ٤٧٥) برقم (١٢٧٢)، و «الفردوس» (٣٨٧٢)، وخرجه السيوطي عن ابن حبان في «الجامع الكبير» (٣٦٦٥)، وفي «جامع الأحاديث» (٣٩٠١)، وعنه المتقي الهندي في «كنز العمال» (٤١٦٧٧). (¬٣) «التقاسيم والأنواع» المخطوط (١/ ل ٥٨٧) كما في تحقيق الشيخ شعيب ل «صحيح ابن حبان» (٤/ ٩١)، ومطبوعة «التقاسيم والأنواع» لابن حبان (٢/ ٤٠٦) برقم (١٥٨٥). (¬٤) ابن خزيمة (١٣٢).