ص ٥٠١ · ٥٠١ / ٦٩٥
٢٣٨ - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى، أَخْبَرَنَا عِيسَى، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂، قَالَتْ: سُحِرَ النَّبِيُّ ﷺ، وَقَالَ اللَّيْثُ: كَتَبَ إِلَيَّ هِشَامٌ أَنَّهُ سَمِعَهُ وَوَعَاهُ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشةَ قَالَتْ: سُحِرَ النَّبِيُّ ﷺ، حَتَّى كَانَ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ أَنَّهُ يَفْعَلُ الشَّيْءَ وَمَا يَفْعَلُهُ، حَتَّى كَانَ ذَاتَ يَوْمٍ دَعَا وَدَعَا، ثُمَّ قَالَ: «أَشَعَرْتِ أَنَّ الله أَفْتَانِي فِيمَا فِيهِ شِفَائِي، أَتَانِي رجلانِ: فَقَعَدَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأْسِي وَالآخَرُ عِنْدَ رِجْلَيَّ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلْآخَرِ مَا وَجَعُ الرَّجُلِ؟ قَالَ: مَطْبُوبٌ، قَالَ: وَمَنْ طَبَّهُ؟ قَالَ لَبِيدُ بْنُ الأَعْصَمِ، قَالَ: فِيمَا ذَا، قَالَ: فِي مُشُطٍ وَمُشَاقَةٍ وَجُفِّ طَلْعَةٍ ذَكَرٍ، … » الحديث (¬١) قوله: (ومشاقة) بالقاف هنا تصحيف، والصحيح (ومشاطة) بالطاء. كذا أورده البخاري عن إبراهيم بن موسى نفسه (¬٢). وكذلك رواه إسحاق بن راهويه (¬٣)، عن عيسى بن يونس- شيخ إبراهيم بن موسى - وقد أشار البخاري إلى الاختلاف عقب حديث عيسى بن يونس الذي فيه (مشط ومشاطة). قال ﵀: «تابعه أبو أسامة وأبو ضمرة، وابن أبي الزناد عن هشام وقال الليث، وابن عيينة عن هشام في (مشط ومشاقة) .. ثم قال يقال: المشاطة: ما يخرج من الشعر إذا مشط، والمشاقة: من مشاقة الكتان» (¬٤).
(¬١) البخاري (٣٢٦٨) (كتاب بدء الخلق)، (باب صفة إبليس وجنوده). (¬٢) البخاري (٥٧٦٣) (كتاب الطب)، (باب الكهانة). (¬٣) «مسند إسحاق» (٧٣٧)، ومن طريقه النسائي (٧٥٦٩). (¬٤) البخاري (٥٧٦٣).