ص ٤٨٧ · ٤٨٧ / ٦٩٥
٢٢٩ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله بْنُ عُمَرَ، وَزُهَيْرٌ قَالَا: حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي المُهَلَّبِ، عَنْ عِمْرَانَ: ذَكَرَ نَاقَةَ النَّبِيِّ ﷺ هَذِهِ، فَقَالَ: «كَانَتْ نَاقَةً مُنَوَّقَةً»، وَقَالَ عُبَيْدُ الله بْنُ عُمَرَ: «كَانَتْ نَاقَةً مُتَوَّقَةً» (¬١). قوله: (متوقة) بالتاء تصحيف، والصحيح (منوقة) بالنون. هكذا رواه زهير بن حرب (¬٢)، وعلي بن حجر السعدي (¬٣)، وحديثهما في الصحيح، وأحمد بن حنبل (¬٤)، وعمرو بن زرارة بن واقد الكلابي (¬٥)، وعلي بن خشرم (¬٦)، عن ابن علية. قال إبراهيم الحربي عقب الحديث: «قلت له يا أبا سعيد، ما متوقة؟ قال: مثل قولك: فرس تئق، أي: جواد، وكان تفسيره أعجب من تصحيفه. قال إبراهيم: «وما سمعت ناقة تَئِق، أي: جواد: إنما هي المنوقة، بالنون» (¬٧)، والله أعلم.
(¬١) أخرجه إبراهيم الحربي في «غريب الحديث» (١/ ١٠) قال: «حدثنا عبيد الله بن عمر وزهير … »، وأبو عوانة في «مستخرجه على مسلم» (٦٢٨١) (ط. الجامعة) من طريق عبد الوهاب الثقفي عن أيوب، عن أبي قلابة به ضمن حديث طويل. (¬٢) مسلم (١٦٤١). (¬٣) مسلم (١٦٤١). (¬٤) «المسند» (١٩٨٩٤). (¬٥) البيهقي (١٠/ ٧٥). (¬٦) ابن الجارود (٩٣٣). (¬٧) «غريب الحديث» (١/ ١٠)، ونقل عنه ابن الأثير في «النهاية» (١/ ٢٠٠).