← تصحيفات المحدثين - باشنفر

ص ٤٣٤ · ٤٣٤ / ٦٩٥

١٩٨ - حَدَّثَنَا عَبْدَةُ، عَنْ هِشَامٍ بِهَذَا الإِسْنَادِ نَحْوَهُ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: فَانْفَجَرَ مِنْ لَيْلَتِهِ فَمَا زَالَ يَسِيلُ حَتَّى مَاتَ، وَزَادَ فِي الحَدِيثِ، قَالَ: فَذَاكَ حِينَ يَقُولُ الشَّاعِرُ: أَلَا يَا سَعْدُ سَعْدَ بَنِي مُعَاذٍ … فَمَا فَعَلَتْ قُرَيْظَةُ وَالنَّضِيرُ لَعَمْرُكَ إِنَّ سَعْدَ بَنِي مُعَاذٍ … غَدَاةَ تَحَمَّلُوا لَهُوَ الصَّبُورُ تَرَكْتُمْ قِدْرَكُمْ لَا شَيْءَ فِيهَا … وَقِدْرُ الْقَوْمِ حَامِيَةٌ تَفُورُ وَقَدْ قَالَ الْكَرِيمُ أَبُو حُبَابٍ … أَقِيمُوا قَيْنُقَاعُ وَلَا تَسِيرُوا وَقَدْ كَانُوا بِبَلْدَتِهِمْ ثِقَالًا … كَمَا ثَقُلَتْ بِمَيْطَانَ الصُّخُورُ (¬١) قوله: (فما فعلت) تصحيف، والصحيح (لما لقيت). كذا ذكره ابن إسحاق وغيره من علماء السيرة والتاريخ كابن هشام (¬٢)، والبلاذري (¬٣)، والسهيلي (¬٤). وهو المعروف في معاجم اللغة وكتب العربية كما ورد عند ابن دريد الأزدي في «الجمهرة» (¬٥)، وابن مالك الطائي في «الاعتماد» (¬٦)، وأبي تمام الشاعر في «الحماسة الصغرى» (¬٧). قال عياض: «(فما فعلت)، كذا الرواية في جميع نسخ مسلم وصواب الكلام (لما لقيت)، وكذا رواه ابن إسحاق» (¬٨)، والله تعالى أعلم.

الحاشية

(¬١) مسلم (٩٦٧)، وأبو عوانة في «مستخرجه على مسلم» (٦٧١٣). (¬٢) «سيرة ابن هشام» (٢/ ٢٧٢). (¬٣) «أنساب الأشراف» (١٣/ ١٤٩). (¬٤) «الروض الأنف» (٦/ ٣٥٨). (¬٥) «جمهرة اللغة» لأبي بكر بن دريد (ت ٣٢٠) (٢/ ٧٥٣). (¬٦) «الاعتماد في نظائر الظاء والضاد» لابن مالك الطائي (ت ٦٧٢) (١/ ٨). (¬٧) «الوحشيات» وهو «الحماسة الصغرى» (ص ١٧٣). (¬٨) «مشارق الأنوار» (٢/ ١٦٢).

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية