ص ٤٢٥ · ٤٢٥ / ٦٩٥
قال أبو عبيد: «في حديث (ضموا مواشيكم حتى تذهب فحمة العشاء)، والمحدثون يقولون: قحمة (يعني بالقاف)» (¬١). وقال صاحب «الفائق»: ومن حديثه ﷺ: (ضموا مواشيكم حتى تذهب (فحمة العشاء) أي: ظلمته» (¬٢). قال ابن الأثير: «(فحمة العشاء) هي إقباله وأول سواده، يقال للظلمة التي بين صلاتي العشاء: الفحمة» (¬٣)، والله تعالى أعلم.
(¬١) «غريب الحديث» (١/ ٣٤١). (¬٢) «الفائق في غريب الحديث» (٣/ ١١٨). (¬٣) «النهاية في غريب الحديث والأثر» (١٣/ ٤١٧).