ص ٤٠٤ · ٤٠٤ / ٦٩٥
١٧٧ - حَدَّثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عبد اللهِ، يَقُولُ: «أَرَادَ رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنْ يَنْهَى أَنْ يُسَمَّى بِعَلَاءَ وَبَرَكَةَ وَأَفْلَحَ وَنَحْوِ ذَلِكَ، ثُمَّ إنَّهُ سَكَتَ بَعْدُ عَنْهَا، فَلَمْ يَقُلْ شَيْئًا» (¬١). قوله: (علاء) تصحيف من أسد بن موسى (¬٢)، والصحيح (يعلى). هكذا رواه البخاري (¬٣) عن سعيد بن سالم المكي، عن ابن جريج. وكذا رواه روح (¬٤) عن ابن جريج، وحديثه في الصحيح. وقد اغتر بهذا التصحيف الإمام الطحاوي فعقد على هذا الحديث (باب بيان مشكل ما رُوِيَ عن رسول الله ﷺ في التسمي برباح ويسار، ويسير، وعلاء، ونافع، وبركة، من كراهته، ومما يدل على إباحته» (¬٥)، والله أعلم.
(¬١) الطحاوي في «مشكل الآثار» (١٧٣٧). (¬٢) أسد بن موسى بن إبراهيم بن الوليد بن عبد الملك بن مروان الأموي، أسد السنة، صدوق يغرب وفيه نصب، من التاسعة، مات سنة ٢١٢، وله ثمانون سنة (خت ر س). (¬٣) «الأدب المفرد» (٨٣٤). (¬٤) مسلم (٢١٣٨). (¬٥) «شرح مشكل الآثار» (٤/ ٤٣٩).