ص ٣٩٥ · ٣٩٥ / ٦٩٥
١٧١ - أَخْبَرَنَا الفَضْلُ بْنُ الحُبَابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ العَلَاءُ اليَشْكُرِيُّ، عَنْ صَالِحِ بْنِ سَرْجٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حِطَّانَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «يُدْعَى بِالقَاضِي العَادِلِ يَوْمَ القِيَامَةِ، فَيَلْقَى مِنْ شِدَّةِ الحِسَابِ مَا يَتَمَنَّى، أَنَّهُ لَمْ يَقْضِ بَيْنَ اثْنَيْنِ فِي عُمْرِهِ» (¬١). قوله: (عمره) تصحيف من الفضل بن الحباب، والصحيح (تمرة). كما رواه الإمام البخاري (¬٢)، وجعفر بن مكرم (¬٣)، وأبو بكر بن حجة (¬٤) عن أبي الوليد الطيالسي (شيخ الفضل بن الحباب في هذا الحديث). وكذلك رواه أبو داود الطيالسي (¬٥)، وعون بن عمارة (¬٦)، وموسى بن إسماعيل (¬٧) ثلاثتهم عن عمرو بن العلاء فقالوا: (تمرة). قال المنذري: «تمرة وعمره متقاربان في الخط، ولعل أحدهما تصحيف» (¬٨). قلت: لا شك أن التصحيف وقع في لفظ (عمره) كما تقدم بيانه، والله أعلم.
(¬١) أخرجه ابن حبان (٥٠٥٥). (¬٢) «التاريخ الكبير» (٤/ ٢٨٠). (¬٣) وكيع في «أخبار القضاة» (١/ ٢٠ - ٢١). (¬٤) البيهقي (١٠/ ٩٦)، الذهبي في «تذكرة الحفاظ» (٣/ ٣٣٠) و «سير أعلام النبلاء» (١٨/ ١٧). (¬٥) «مسند الطيالسي» (١٦٥٠)، ومن طريقه أحمد (٢٤٤٦٤)، والبيهقي (١٠/ ٩٦). (¬٦) أبو الحسن الخلعي في الثامن عشر من «الخلعيات» (٤١) مخطوط، ومن طريقه الذهبي في «تذكرة الحفاظ» (٣/ ١٠٢). (¬٧) العقيلي في «الضعفاء» (٣/ ٢٩٧). (¬٨) «الترغيب» (٣٢٠٩).