ص ٣٩١ · ٣٩١ / ٦٩٥
١٦٨ - أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى حُذَيْفَةَ فَقَالَ: إِنِّي أُرِيدُ الخُرُوجَ إِلَى البَصْرَةِ، فَقَالَ: «إِنْ كُنْتَ لَا بُدَّ لَكَ مِنَ الخُرُوجِ فَانْزِلْ عَزَوَاتِهَا وَلَا تَنْزِلْ سُرَّتَهَا» (¬١). قوله: (عزواتها) تصحيف، والصحيح (عذواتها) بالذال. هكذا رواه سفيان الثوري (¬٢)، وشعبة (¬٣)، عن عاصم بن سليمان الأحول، عن أبي عثمان النهدي. قال الأزهري: «العِذي من الزروع والنخيل، لا يُسقى إلا بماء السماء … (إلى أن قال) وقال حذيفة لرجل: إن كنت لا بد نازلًا بالبصرة فأنزل عذواتها ولا تنزل سُرَّتها» (¬٤). وقال ابن الأثير: «في حديث حذيفة: ( … فأنزل على عذواتها ولا تنزل سُرَّتها): جمع عذاة» (¬٥). وكذلك ذكره ابن الجوزي، وابن منظور، والزبيدي (¬٦)، وغيرهم، والله تعالى أعلم.
(¬١) «مصنف ابن أبي شيبة» (٧/ ٤٨٣) برقم (٣٧٤١٤) ط الرشد، (٨/ ٦٤٠) برقم (٣٠٦) ط الفكر، وطبعة الفاروق (١٠/ ٥٦٦) برقم (٣٣٥٠٩)، طبعة إشيبيليا (١٨/ ١٨٢) برقم (٤٣٦٣٨) بالزاي، وطبعة عوامة (٢١/ ١٧١/ ٣٨٥٦٥) (عدوتها) بالدال، وكل ذلك تصحيف. (¬٢) أبو محمد السرقسطي (ت ٣٠٢) في «الدلائل في غريب الحديث» (٢/ ٩٢٦). (¬٣) المصدر السابق (٢/ ٩٢٧). (¬٤) «تهذيب اللغة» (٣/ ٩٥). (¬٥) «النهاية في غريب الحديث والأثر» (٣/ ٢٠٠). (¬٦) «غريب الحديث» لابن الجوزي (٢/ ٧٧)، و «لسان العرب» لابن منظور (١٥/ ٤٣)، و «تاج العروس» للزبيدي (٣٩/ ٢٣).