ص ٣٧١ · ٣٧١ / ٦٩٥
١٥٨ - عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي مُرَاوِحٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ﵁، قَالَ: سَالتُ النَّبِيَّ ﷺ أَيُّ العَمَلِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «إِيمَانٌ بِالله، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِهِ»، قُلْتُ: فَأَيُّ الرِّقَابِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «أَعْلَاهَا ثَمَنًا، وَأَنْفَسُهَا عِنْدَ أَهْلِهَا»، قُلْتُ: فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ؟ قَالَ: «تُعِينُ ضَايِعًا، أَوْ تَصْنَعُ لِأَخْرَقَ»،: قَالَ: فَإِنْ لَمْ أَفْعَلْ؟ قَالَ: «تَدَعُ النَّاسَ مِنَ الشَّرِّ، فَإِنَّهَا صَدَقَةٌ تَصَدَّقُ بِهَا عَلَى نَفْسِكَ» (¬١). قوله: (ضايعًا) بالمعجمة من الضياع تصحيف من هشام، والصحيح (صانعًا) بالصاد المهملة والنون من الصناعة. كذا رواه حبيب الأعور مولى عروة بن الزبير (¬٢)، وعبد الله بن أبي جعفر (¬٣)، وأبو الزناد عبد الله بن ذكوان (¬٤)، ويزيد بن رومان (¬٥) عن عروة به. قال علي بن المديني: «الزهري يقول: (الصانع) بالصاد المهملة ويرون أن هشامًا صحف في ضائعًا» (¬٦).
(¬١) البخاري (٢٥١٨) (باب أي الرقاب أفضل)، ومسلم (٨٤)، والحميدي (١٣١)، وابن أبي شيبة (٢٦٦٤٨)، وأحمد (٢١٣٣١)، (٢١٥٠٠)، وابن الجارود (٩٦٩)، وأبو عوانة (١٧٨)، والبزار (٤٠٣٨)، والبيهقي (٦/ ٢٧٣) (٩/ ٢٧٢)، (١٩/ ٣٧٣)، وابن حبان (٤٣١٠)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (٤٣٢٣)، وهناد في «الزهد» (١٠٦٦)، والمروزي في «البر والصلة» (٢٧٤)، (٢٧٥) من طرق عن هشام بن عروة به، وتصحَّف عند بعضهم (ضائعًا) ب (صانعًا)، والمحفوظ عن هشام (ضائعًا) كما سيأتي. (¬٢) مسلم (٨٤)، وعبد الرزاق (٢٢٩٨)، وأحمد (٢١٤٤٩)، وأبو عوانة (١٨٠)، والبيهقي (٦/ ٨١) من طريق معمر عن الزهري عن حبيب. (¬٣) الطبراني في «الأوسط» (٨٧٢٣)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (١٢/ ٨١) وجمال الدين الظاهري في «مشيخة ابن البخاري» (٢/ ١٠٤٨). (¬٤) البزار (٤٠٣٩)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (١٢/ ٨٤). (¬٥) «تاريخ دمشق» (١٢/ ٨٤). (¬٦) «شرح النووي على صحيح مسلم» (٢/ ١٧٥)، «فتح الباري» (٥/ ١٤٩).