ص ٣٦٢ · ٣٦٢ / ٦٩٥
لعله شفوا بالشين المعجمة والفاء، فشفينا له بكل شيء، وكذا ذكر هذين اللفظين في هذا الحديث أبو داود أي طلبوا له الشفاء وما يشتفي به» (¬١). قال ابن حجر: «قوله: (فسعوا له بكل شيء) أي: مما جرت العادة أن يتداوى به من لدغة العقرب كذا للأكثر من السعي، وللكشميهني (فشفوا) بالمعجمة والفاء، وعليه شرح الخطابي (¬٢) فقال: معناه طلبوا الشفاء … ، لكن ادعى ابن التين أنها تصحيف» (¬٣). قلت: ما ذهب إليه ابن التين صحيح، فرواية الجميع عن أبي عوانة - وفيهم مسدد - (فسعوا له) أصح، والله أعلم.
(¬١) «مشارق الأنوار» (٢/ ٢٢٦). (¬٢) «معالم السنن» (٣/ ١٠١). (¬٣) «فتح الباري» (٤/ ٤٥٥).