ص ٢٤٦ · ٢٤٦ / ٦٩٥
٨٧ - عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ المُؤْمِنِينَ، عَنْ جُذَامَةَ بِنْتِ وَهْبٍ الأَسَدِيَّةِ أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: «لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَنْهَى عَنِ الغِيلَةِ حَتَّى ذَكَرْتُ أَنَّ الرُّومَ، وَفَارِسَ يَصْنَعُونَ ذَلِكَ فَلَا يَضُرُّ أَوْلَادَهُمْ» (¬١). قوله: (جذامة) بالذال تصحيف، والصحيح (جدامة) بالدال كما رواه أكثر المصنفين (¬٢). قال عياض: «وحكاه مسلم بالجيم والدال المهملة من رواية يحيى بن يحيى التميمي وغيره عن مالك وذكره من رواية غيره بالمعجمة، قال مسلم: والصواب ما قال يحيى، قال الدارقطني: من قاله بالمعجمة فقد صحَّف» (¬٣). قال علي القاري: «جدامة بنت وهب بضم الجيم والدال المهملة، ويُروى بالذال المعجمة، قال الدارقطني: وهو تصحيف» (¬٤). تنبيه: في النسخ الخطية ل «مطالع الأنوار» تصحفت (الغيلة) عند ابن قرقول إلى (القُبلة)، وزاد من عنده (للصائم) بيانًا منه (¬٥).
(¬١) ابن حبان (٤١٩٦)، والطبراني في «الكبير» (٢٤/ ٢٠٩)، وأبو نعيم في «مستخرجه» (٣٣٧٢) (٣٣٧٣)، والحاكم (٤/ ٧٧)، (٤/ ١١٦)، والبيهقي (٧/ ٧٦٥). (¬٢) مسلم ١٤٤٢)، وأبو داود (٣٨٨)، والترمذي (٢٠٧٦)، والنسائي (٣٣٢٦)، وابن ماجه (٢٠١)، ومالك في «الموطأ» (١٦) وغيرهم. (¬٣) «مشارق الأنوار» (١/ ١٧٢). (¬٤) «مرقاة المفاتيح» (٥/ ٢٠٩٢). (¬٥) انظر «مطالع الأنوار» (١/ ١١٩)، (١/ ٤٠٦).