← تصحيفات المحدثين - باشنفر

ص ٢١٩ · ٢١٩ / ٦٩٥

٦٨ - حَدَّثَنَا عبد العزيز بن عبد الله، حدثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ المُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ، قَالَ: «بُعِثْتُ بِجَوَامِعِ الكَلِمِ، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ، وَبَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُنِي أُتِيتُ بِمَفَاتِيحِ خَزَائِنِ الأَرْضِ فَوُضِعَتْ فِي يَدِي»، قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَقَدْ ذَهَبَ رَسُولُ الله ﷺ وَأَنْتُمْ تَلْغَثُونَهَا، أَوْ تَرْغَثُونَهَا، أَوْ كَلِمَةً تُشْبِهُهَا (¬١). قوله: (تلغثونها) (أو ترغثونها) تصحيف من إبراهيم بن سعد أو من دونه، والصحيح (تنتثلونها). هكذا رواه عُقيل بن خالد (¬٢)، ويونس بن يزيد (¬٣)، ومحمد بن الوليد الزبيدي (¬٤)، ومعمر (¬٥)، وحديثهم في الصحيح. وكذلك جاء في حديث الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ﵁ فقال: (تنتقلونها) أو (تنتثلونها) (¬٦). قال القاضي عياض: «قوله: (وأنتم تلغثونها أو ترغثونها) كذا وقع فيه على الشك في اللام والراء، والمعروف بالراء، ولم يذكر في هذا اللام، ولا عُرِفَ في كلام العرب» (¬٧).

الحاشية

(¬١) البخاري (٧٢٧٣) (باب قول النبي ﷺ بُعِثتُ بجوامع الكلم). (¬٢) البخاري (٢٩٧٧). (¬٣) مسلم (٥٢٣)، وأبو عوانة (١١٧٠)، وابن حبان (٦٣٦٢). (¬٤) مسلم (٥٢٣) والنسائي (٣٠٨٩)، وفي «الكبرى» (٤٢٨٢). (¬٥) مسلم (٥٢٣)، والنسائي (٣٠٨٧) وفي «الكبرى» (٤٢٨٠)، وعبد الرزاق (٢٠٠٣٣)، وأحمد (٧٦٢٣). (¬٦) البزار (٩٢٣٤). (¬٧) «مشارق الأنوار» (١/ ٢٩٥)، (١/ ٣٦١) ونحو ذلك قاله صاحب «المطالع» (٣/ ١٧٣) (٣/ ٤٤٥).

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية