ص ٢٠٢ · ٢٠٢ / ٦٩٥
٥٩ - سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «مَنْ يَنْظُرُ لَنَا مَا صَنَعَ أَبُو جَهْلٍ؟» فَانْطَلَقَ ابْنُ مَسْعُودٍ، فَوَجَدَهُ قَدْ ضَرَبَهُ ابْنَا عَفْرَاءَ، حَتَّى بَرَكَ، قَالَ: فَأَخَذَ بِلِحْيَتِهِ، فَقَالَ: آنْتَ أَبُو جَهْلٍ؟ فَقَالَ: وَهَلْ فَوْقَ رَجُلٍ قَتَلْتُمُوهُ -أَوْ قَالَ: قَتَلَهُ قَوْمُهُ- (¬١). قوله: (برك) تصحيف، والصحيح (برد). كذا جاء في رواية جماعة عن سليمان التيمي، منهم: زهير بن معاوية (¬٢)، ومحمد بن أبي عدي (¬٣)، وإسماعيل بن علية (¬٤)، وحديثهم في الصحيح، ومعتمر بن سليمان (¬٥)، وجرير بن عبد الحميد (¬٦)، ويحيى بن سعيد القطان (¬٧)، وعبد الوهاب بن عطاء (¬٨)، ومحمد بن عبد الله بن المثنى الأنصاري (¬٩). والدليل على أن قوله (برك) تصحيف - وإن رجحه بعضهم كما سيأتي - أنه لم يُختلَف على من قال (حتى برد)، وهم: زهير بن معاوية، ويحيى القطان، وجرير بن عبد الحميد، ومعتمر بن سليمان، وعبد الوهاب بن عطاء.
(¬١) مسلم (١٨٠٠) من طريق ابن علية، وأحمد (١٢٣٠٤)، (١٣٤٧٧) عن محمد بن أبي عدي، وأحمد (١٣٤٧٧) عن محمد بن عبد الله بن المثنى ثلاثتهم عن سليمان التيمي به. (¬٢) البخاري (٣٩٦٨)، وأبو عوانة (٦٧٧٨). (¬٣) البخاري (٦٩٦٣). (¬٤) البخاري (٤٠٢٠)، وأبو يعلى (٤٠٧٤) من طريق يعقوب بن إبراهيم، وأبو خيثمة زهير بن حرب. (¬٥) البزار (٦٥٠٦)، ومسلم (١٨٠٠) ولم يسق لفظه. (¬٦) أبو يعلى (٤٠٦٣). (¬٧) أبو عوانة (٦٧٧٩). (¬٨) أحمد (١٢١٤٣). (¬٩) أبو عوانة (٦٧٧٧).