ص ١٣٩ · ١٣٩ / ٦٩٥
٢٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّاءَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ، عَنْ نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، قَالَ: حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ ﵂، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: «يَغْزُو جَيْشٌ الكَعْبَةَ، فَإِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنَ الأَرْضِ، يُخْسَفُ بِأَوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ» قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، كَيْفَ يُخْسَفُ بِأَوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ، وَفِيهِمْ أَسْوَاقُهُمْ، وَمَنْ لَيْسَ مِنْهُمْ؟ قَالَ: «يُخْسَفُ بِأَوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ، ثُمَّ يُبْعَثُونَ عَلَى نِيَّاتِهِمْ» (¬١). قوله: (أسواقهم) تصحيف من محمد بن الصباح، والصحيح (أشرافهم). هكذا رواه محمد بن بكار (¬٢) في رواية، وسعيد بن سليمان (¬٣) عن إسماعيل بن زكريا. وهذا الذي رجحه الإسماعيلي، وابن حجر. قال ابن الملقِّن: «قوله: (وفيهم أسواقهم) في مستخرج أبي نعيم (وفيهم أشرافهم) بالشين المعجمة، وعند الإسماعيلي (وفيهم سواهم) بدل من أسواقهم قال (يعني الإسماعيلي): ورواه البخاري «وفيهم أسواقهم» وليس هذا الحرف في حديثنا، وأظن أن أسواقهم تصحيف، فإن الكلام في الخسف بالناس لا بالأسواق» (¬٤). قال ابن حجر: «ولأبي نعيم من طريق سعيد بن سليمان عن إسماعيل بن زكريا (وفيهم أشرافهم) بالمعجمة والراء والفاء، وفي رواية محمد بن بكار
(¬١) البخاري (٢١١٨) باب ما ذكر في الأسواق، ومن طريقه البغوي في «شرح السنة» (٤٢٠٥). (¬٢) أبو نعيم في «مستخرجه على البخاري» برقم (٢٣)، وفي «الحلية» (٥/ ١١) بلفظ (أشرافهم)، لكن رواه ابن حبان (٦٧٥٥)، والإسماعيلي كما ذكره ابن الملقِّن وابن حجر بلفظ (أسواقهم). (¬٣) أبو نعيم في «مستخرجه» (٢٣)، وفي «الحلية» (٥/ ١١) مقرونًا مع محمد بن بكار. (¬٤) «التوضيح» (١٤/ ٢٨٢).