ص ١١٤ · ١١٤ / ٦٩٥
٩ - مُسَدَّدٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنِي قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ: قَالَ لِي جَرِيرٌ: قَالَ لِي رَسُولُ الله ﷺ: «أَلَا تُرِيحُنِي مِنْ ذِي الخَلَصَةِ» وَكَانَ بَيْتًا فِي خَثْعَمَ يُسَمَّى كَعْبَةَ اليَمَانِيَةِ، قَالَ: فَانْطَلَقْتُ فِي خَمْسِينَ وَمِئَةِ فَارِسٍ مِنْ أَحْمَسَ، وَكَانُوا أَصْحَابَ خَيْلٍ، قَالَ: وَكُنْتُ لَا أَثْبُتُ عَلَى الخَيْلِ، فَضَرَبَ فِي صَدْرِي حَتَّى رَأَيْتُ أَثَرَ أَصَابِعِهِ فِي صَدْرِي، وَقَالَ: «اللهمَّ ثَبِّتْهُ، وَاجْعَلْهُ هَادِيًا مَهْدِيًّا»، فَانْطَلَقَ إِلَيْهَا فَكَسَرَهَا وَحَرَّقَهَا، ثُمَّ بَعَثَ إِلَى رَسُولِ الله ﷺ يُخْبِرُهُ، فَقَالَ رَسُولُ جَرِيرٍ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالحَقِّ، مَا جِئْتُكَ حَتَّى تَرَكْتُهَا كَأَنَّهَا جَمَلٌ أَجْوَفُ أَوْ أَجْرَبُ، قَالَ: فَبَارَكَ فِي خَيْلِ أَحْمَسَ، وَرِجَالِهَا خَمْسَ مَرَّاتٍ (¬١). قوله: (أجوف) تصحيف، والصحيح (أجرب) من دون شك. كذا رواه محمد بن خزيمة (¬٢)، ومعاذ بن المثنى (¬٣) عن مسدد، وهو المحفوظ في حديث إسماعيل بن أبي خالد، رواه عنه جماعة فقالوا: (أجرب) دون شك، وهم: يحيى بن سعيد القطان (¬٤)، وأبو أسامة حماد بن أسامة (¬٥)، وسفيان بن عيينة (¬٦)، وجرير بن عبد الحميد (¬٧)، ووكيع (¬٨)، وعبد الله بن نمير (¬٩)، ومروان
(¬١) البخاري (٣٠٢٠) باب حرق الدور والنخيل. (¬٢) الطحاوي في «شرح مشكل الآثار» (٢٤٩٧). (¬٣) الطبراني في «الكبير» (٢٢٥٢). (¬٤) البخاري (٣٠٧٦)، (٤٣٥٦). (¬٥) البخاري (٤٣٥٧)، ومسلم (٢٤٧٦). (¬٦) البخاري (٦٣٣٣)، ومسلم (٢٤٧٦). (¬٧) مسلم (٢٤٧٦). (¬٨) مسلم (٢٤٧٦)، وأحمد (٣٩٢٤٩)، والطبراني (٢٢٥٧). (¬٩) مسلم (٢٤٧٦).