← الجرح والتعديل - اللاحم

ص ٨٨ · ٨٥ / ٥٤٩

وعبد الرحمن هذا هو أبو شيبة الواسطي، وهناك عبد الرحمن بن إسحاق المدني، أحسن حالا بكثير من الواسطي، وقد تكلم فيه أحمد أيضا لتفرده بأحاديث، قال المرْوَذي: "قلت لأبي عبد الله: فعبد الرحمن بن إسحاق كيف هو؟ قال: أما ما كتبنا من حديثه فصحيح، فقد حدث عن الزهري بأحاديث -كأنه أراد: تفرد بها-، ثم ذكر حديث محمد بن جبير في الحلف، حلف المطيبين، فأنكره أبو عبد الله، وقال: ما رواه غيره" (¬١). وقال أبو طالب: "سألت أحمد عن عبد الرحمن بن إسحاق المديني فقال: روى عن أبي الزناد أحاديث منكرة، وكان يحيى لا يعجبه، قلت: كيف هو؟ قال: صالح الحديث" (¬٢). وقال أبو داود: "قلت لأحمد: لأي شيء تُرِك حديث يحيى بن عبيد الله؟ قال: أحاديثه مناكير، وأبوه لا يعرف" (¬٣). وقال أحمد أيضا في حَنْظلة السَّدُوسي: "له أشياء مناكير، روى حديثين كلاهما عن النبي ﷺ، منكرين، عن أنس: "أن النبي ﷺ قنت في الوتر"، والآخر: "أمرنا إذا التقينا أن يصافح أحدنا صاحبه ... "، كلاهما منكران" (¬٤).

الحاشية

(¬١) "علل المروذي" ص ٦٤، وانظر: "مسند أحمد"١: ١٩٠، ١٩٣. (¬٢) "الجرح والتعديل"٥: ٢١٢. (¬٣) "سؤالات أبي داود" ص ٣٦١، وانظر: "العلل ومعرفة الرجال"٢: ٤٨٩، ٣: ٥٤، و"تهذيب التهذيب"١١: ٢٥٣. (¬٤) "علل المروذي" ص ٢٣٦، وانظر: "مسائل صالح" ص ٣٢٣، و"سنن الترمذي" حديث ٢٧٢٨، و"الجرح والتعديل"٣: ٢٤١، و"الضعفاء الكبير"١: ٢٨٩، و"الكامل"٢: ٨٢٨.

الصفحة السابقة →← الصفحة التالية